أكد نازحون سوريون، أن تنظيم "داعش" يستخدم أنفاق شبكات المياه بعد توسيعها لأغراض عسكرية والتنقل بين مدينة الباب وقراها القريبة في ريف محافظة حلب الشمالي.
وقال نازح لوكالة "الأناضول" التركية السبت 4 فبراير/شباط: "فررت مع أسرتي من قرية تادف جنوب شرقي الباب، بعد تعرضي لمضايقات من قبل عناصر داعش"، مضيفا أن"عناصر التنظيم يستخدمون أنفاق شبكات المياه بين الباب وقريتي تادف والقباسين، لأغراض التنقل والإمداد وحماية أنفسهم من القصف.
وتحدث المصدر أن نفق المياه الذي يصل إلى المشفى الوطني في مدينة الباب، يستخدمه عناصر التنظيم لأغراض عسكرية، متابعا أن التنظيم أقام نظام تهوية في نقاط محددة "لتصبح شبكة الأنفاق بين الباب وتادف والقباسين متكاملة".
تستمر عمليات الجيش السوري على مواقع تنظيم "داعش" في عدة جبهات وسط تقدم يحققه الجيش على أكثر من محور من محاور القتال التي شكلت مؤخرا العنوان الأبرز في المواجهات مع التنظيم.
وواصلت وحدات من الجيش السوري بالتعاون مع القوات الرديفة وبتغطية نارية من سلاح المدفعية عملياتها العسكرية على المحاور، التي تسللت إليها مجموعات من تنظيم "داعش" في عدد من النقاط في مدينة دير الزور وحققت، وفقا لمصدر عسكري سوري، تقدما استراتيجيا على الأطراف الجنوبية من المدينة إذ تمكنت خلالها من إحكام السيطرة على عدد من التلال الاستراتيجية وقطع طرق إمدادات تنظيم "داعش" من محور جبهة جبل الثردة باتجاه محور نقطة مخيم الدفاع، في حين أوقع سلاح الجو خسائر كبيرة بالأفراد والعتاد في صفوف عناصر التنظيم في تلة الخنزير ومنطقة المعامل ومفرق ثردة ودمر عربة مفخخة على جسر السياسية بديرالزور.
وعلى جبهة ريف دمشق الشمالي الشرقي أكد مصدر عسكري سوري أن تنظيم داعش تكبد خسائر كبيرة بالأفراد والعربات المزودة برشاشات ثقيلة خلال عمليات للجيش السوري بالتعاون مع القوات الرديفة شرق مطار السين في ريف دمشق الشمالي الشرقي.
وأضاف المصدر أن وحدة من الجيش نفذت خلال الساعات الماضية عمليات مكثفة ضد تجمعات وتحركات إرهابيي تنظيم "داعش" في مزرعة الإماراتي شرق مطار السين في ريف دمشق، مشيرا إلى أن العمليات أسفرت عن مقتل العديد من إرهابيي التنظيم وتدمير دبابة وعربة مدرعة و4 عربات مزودة برشاشات ثقيلة، وتمكنت الوحدات العسكرية من إحكام سيطرتها على عدة نقاط شرق مطار السين منها "منصور 1" و"منصور 2".