"النصرة" لدروز ادلب: إما الاسلام او الجزية والتهجير

تاريخ النشر: 15 فبراير 2015 - 09:50 GMT
مقاتل من جبهة النصرة التابعة فرع تنظيم القاعدة في بلاد الشام
مقاتل من جبهة النصرة التابعة فرع تنظيم القاعدة في بلاد الشام

خيرت جبهة النصرة الأحد الدروز في قريتي قلب لوزة، وعربيتا بإدلب شمال سوريا بين اعتناق الإسلام، أو دفع الجزية، أو التهجير، ومنحهم مهلة سبعة أيام لحسم أمرهم.

وأفاد أحد الناشطين في مدينة كفر تخاريم رفض ذكر اسمه لمراسل الأناضول، أن “الدروز في إدلب لم يقفوا في وجه الثورة السورية منذ اندلاعها قبل نحو 4 سنوات، مضيفًا: “حين اقتحمت قوات النظام مدينة كفر تخاريم، ومدينة أرمناز، فر أكثر الشباب المطلوبين للخدمة الإلزامية إلى قرى الدروز، الذين احتضنوهم وأخفوهم عن النظام”.

وفي حادثة منفصلة أفادت مصادر من داخل مدينة حارم شمال إدلب، “ببيع النصرة المخفر الأثري لأحد الأثرياء ليهدمه ويقيم بدلًا عنه مبان جديدة، مقابل مبلغ مادي غير معلوم، ما دفع بحركة أحرار الشام للتدخل، وتطويق المخفر الأثري، والتهديد بالتنكيل بكل من يقترب منه”.

يشار أن المخفر الأثري يعود إلى عهد الاحتلال الفرنسي لسوريا، في عشرينيات القرن الماضي، وتبلغ مساحته حوالي ألف متر مربع.

في الأثناء قامت جبهة النصرة ظهر السبت بمداهمة بلدة معرتحرمة جنوب إدلب، وتطويق “المخفر الثوري” فيها، بغية اعتقال رئيس المخفر بتهمة الانتماء لجبهة “حق” المقاتلة التابعة للجيش السوري الحر، وقامت جبهة النصرة باستهداف المخفر بالقذائف المضادة للدروع، وردت جبهة “حق” بالاشتباك مع العناصر المهاجمة، ما أسفر عن سقوط قتيلين من النصرة، وقتيل من عناصر الحر، وإصابة رئيس المخفر إصابة بليغة، حيث تم اعتقاله من قبل عناصر النصرة وهو مصاب.