دافعت النروج امام وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس الزائرة عن اعترافها بحكومة الوحدة الفلسطينية، مؤكدة ان ذلك يهدف الى مساعدة الدبلوماسية في الشرق الاوسط.
واصبحت النروج الشهر الماضي أول دولة غربية تعترف بالحكومة الفلسطينية التي تتزعمها حماس وقالت انها ستستأنف المساعدات المالية المباشرة حالما يتم تخفيف العقوبات على التعاملات المصرفية الدولية.
وتقول الولايات المتحدة واسرائيل ان الحكومة الفلسطينية ينبغي ان تعترف اولا بحق إسرائيل في الوجود ونبذ العنف والالتزام بالمبادئ التي حددتها لجنة الوساطة الرباعية للسلام بالشرق الاوسط والتي تضم الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة وروسيا.
وقال وزير الخارجية النرويجي يوناس جار ستوير خلال مؤتمر صحفي مع رايس "قامت النرويج بتطبيع علاقتها بالحكومة وهو ما يعني اننا نتحدث معهم."
واضاف "النروج لن تمنح تفويضا مفتوحا في أي اتجاه. سنحاول اقتفاء السياسات التي تسير في الاتجاه الصحيح والتي يمكن أيضا ان تفتح (الطريق) من أجل المفاوضات. ونضع توقعات واضحة للغاية بالنسبة لاسرائيل."
وقال ستوير "مبادئ الرباعية هي مبادئ النرويج." واضاف ان اسرائيل لديها أيضا التزامات للوفاء بها بموجب اتفاقات سابقة التي قال ان اللجنة الرباعية تعترف بها أيضا.
وقالت النرويج انها تتوقع ان يصل اجمالي مساعداتها للاراضي الفلسطينية الى حوالي 100 مليون دولار بما في ذلك المساعدات المالية المباشرة وغيرها من المساعدات وقال ستوير ان النرويج لم تتمكن من استئناف المساعدات بعد لكن تأمل ان تفعل ذلك قريبا.
وتزور رايس العاصمة النرويجية لمدة 24 ساعة تشارك خلالها في اجتماع لوزراء خارجية دول حلف شمال الاطلسي وامتنعت رايس عن انتقاد النرويج واشادت بجهود ستوير.
وقالت "نحن متفقان ان حكومة فلسطينية تعترف بالكامل بمبادئ الرباعية ستكون خطوة جيدة جدا للامام واعرف ان الوزير عمل باجتهاد شديد في الاتصالات التي حاول دفعها قدما باتجاه هذا الهدف."
وأكدت رايس مجددا ان سياسة واشنطن هي الاتصال على اساس كل حالة على حدة مع الوزراء الفلسطينيين الملتزمين بمباديء الرباعية وأشارت الى اجتماعها الاسبوع الماضي مع وزير المالية الفلسطيني سلام فياض.
وقال ستوير "ان حوالي 50 بالمئة او أكثر " من المساعدات للاراضي الفلسطينية تسير عبر قنوات انسانية لكن موقف النرويج هو انه يجب ان تقدم المساعدات عبر قنوات طبيعية من خلال وزارة المالية الفلسطينية.