حذر رئيس ائتلاف “متحدون” رئيس البرلمان العراقي أسامة النجيفي، من ميليشيات تستهدف الطائفة السنية في بغداد، مشيرا إلى وجود مخطط “خبيث لضرب السنة” بهدف ابعادهم عن المشاركة في الانتخابات.
وقال بيان صادر عن الائتلاف السبت إن النجيفي حذر خلال لقائه الجمعة رجال دين من صعوبة المرحلة التي يعيشها العراق.
وأضاف أن “ما يحدث اليوم أمر خطير يستوجب الوقوف ضده وتعرية دوافعه، فهناك مخطط خبيث لضرب السنة بهدف إبعادهم عن المشاركة في الانتخابات (العامة المقرر إجراؤها في 30 أبريل/نيسان)، فضلا عن الرغبة في تحقيق تغيير ديموغرافي في مناطقهم”.
وأوضح أن “هذا المخطط تنفذه الميليشيات الطائفية (دون أن يحددها)، وما يقلق أنها تعمل وتتحرك برعاية ومعرفة بعض أجهزة الأمن التي يفترض أنها تعمل على وفق القانون في حماية المواطن مهما كانت قوميته أو طائفته”.
وأشار النجيفي إلى حدوث تغييرات في خريطة بغداد “هناك مناطق كاملة هجرت، وعندما حصلت التهدئة لم يعد السكان الأصليون إلى بيوتهم وبخاصة من المكون السني”، دون مزيد من التفاصيل.
وقال: “نحن نحترم الآخرين، وليست لنا مشكلة مع إخواننا من المكون الشيعي، أما المجاميع المجرمة التي تحاول تغيير هوية العراق وتستفيد من بعض الأجهزة الأمنية المخترقة أصلا، فلابد من الوقوف بوجهها ومواجهتها، وبهذا نخدم العراق بكل أبنائه وطوائفه”.
ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من السلطات العراقية على ما جاء في بيان النجيفي.
ووقعت أعمال عنف حملت طابعا طائفيا وتهجير السكان في عدة مناطق من بغداد منذ عام 2007 تزامنا مع تكثيف متشددين سنة هجماتهم في أرجاء العراق