اعلن التلفزيون الفلسطيني النتائج النهائية والرسمية لانتخابات اللجنة المركزية لحركة فتح، التي فاز بعضويتها عددا من القيادات الجديدة.
الاعضاء القدامى الذين اعيد انتخابهم: أبو ماهر غنيم، سليم الزعنون "أبو الأديب"، الطيب عبد الرحيم، ونبيل شعث.
الأعضاء الجدد: محمود العالول، مروان البرغوثي، جمال محيسن، محمد اشتية، توفيق الطيراوي، جبريل الرجوب، محمد دحلان، حسين الشيخ، ناصر القدوة، عزام الأحمد ، عثمان ابو غربية، محمد المدني، سلطان ابو العينين، صائب عريقات .
وكان الرئيس عباس قال ان حركة فتح التي تعقد اول مؤتمر لها منذ 20 عاما يجب ان تظهر للناخبين أن هذه بداية انطلاقة جديدة.
وأظهرت النتائج أنه من بين عشرة اعضاء من "الحرس القديم" يسعون الى اعادة انتخابهم نجح اقل من نصفهم.
تسعى الحركة التي تزعمها الرئيس الراحل ياسر عرفات على مدى 40 عاما الى التخلص من سمعتها فيما يتعلق بالفساد والمحسوبية وهو الامر الذي أدى الى خسارتها المفاجئة في الانتخابات التي جرت عام 2006 لصالح منافستها حركة المقاومة الاسلامية (حماس) التي تعارض السلام مع اسرائيل.
وسيطرت حماس على غزة بعد مواجهة دموية مع قوات فتح بعد عام من ذلك التاريخ مما ادى الى انقسام حركة الاستقلال الفلسطينية.
بدأ مؤتمر فتح يوم الثلاثاء الماضي بحضور نحو 2000 مندوب في مدينة بيت لحم بالضفة الغربية. وجرت أغلب جلساته خلف أبواب مغلقة.
وجدد المؤتمر اختيار الرئيس عباس (74 عاما) قائدا للحركة بالاجماع في تصويت جرى برفع الايدي كان من الصعب خلاله معرفة ما اذا كان أحد قد صوت ضده.
غير أن منتقدي عباس يقولون انه ضعيف وان المؤتمر وهو الاول لفتح منذ 20 عاما والاول الذي يعقد على أرض فلسطينية ربما لا يعزز وضعه.
وفتح هي الحركة السياسية الفلسطينية الرئيسية وهي مستعدة للتفاوض من أجل اتفاق سلام مع اسرائيل. غير أنها تكافح للتغلب على تراجع شعبيتها. ولا يوجد نائب أو خليفة طبيعي للرئيس الفلسطيني.
ومن بين الشخصيات التي يثور حولها الجدل والتي فازت بعضوية اللجنة المركزية محمد دحلان المبغوض من جانب أنصار حماس بسبب اجراءات صارمة قادها ضد الحركة عندما كان على رأس جهاز الامن الوقائي الذي كانت تهيمن عليه فتح في قطاع غزة في التسعينات.
وتسيطر فتح على الضفة الغربية التي تفصلها عن غزة التي تهيمن عليها حماس اراض تخضع لسيطرة اسرائيل. وستكون الضفة الغربية وقطاع غزة دولة فلسطينية مستقبلا في اتفاق سلام مع اسرائيل غير انهما الان يحكمهما خصوم متنافسون.