قال النائب العام المصري ماهر عبدالواحد السبت ان تفجير منطقة الازهر بوسط القاهرة يوم الخميس الذي أسفر عن مقتل ثلاثة بينهم سائحان أجنبيان هو عمل فردي.
وقال في مؤتمر صحفي ان "التحقيقات الأولية أثبتت أن العمل الارهابي عمل فردي وليس جماعيا." ولم يوضح كيف توصل رجال البحث الى هذه النتيجة.
وأضاف أن "النيابة العامة تسلمت تقرير المعمل الجنائي الذي أكد أن القنبلة ذات قوة تدميرية ضعيفة وأنها تزن ثلاثة كيلوجرامات منها كيلوجرام من مادة تي ان تي الشديدة الانفجار أو البارود وكيلوجرامان من المسامير."
وأضاف أن "مرتكب الحادث كان يحمل القنبلة في حقيبة جلدية سوداء وكان يضعها على بطنه فتحول نصفه الأسفل (لدى انفجارها) الى أشلاء."
وأعلنت جماعة اسلامية تطلق على نفسها اسم "كتائب العز الاسلامية بأرض النيل" في بيان بموقع على الانترنت يوم الجمعة أنها وراء الانفجار الذي أسفر عن اصابة 19 بينهم ثمانية سائحين أجانب.
وقالت ان التفجير هجوم انتحاري وانه "للاحتجاج على سياسات حكومة الرئيس المصري حسني مبارك والسياسات الامريكية في المنطقة." ولم يتسن التحقق من مصداقية نسب البيان أو من وجود هذه الجماعة.
وقُتل سائح أمريكي وسائحة فرنسية في الانفجار وهو الاول في وادي النيل منذ عام 1997 حين قتل متشددون اسلاميون 58 سائحا أجنبيا في الاقصر.
وقال عبدالواحد ان خبراء المعمل الجنائي عادوا يوم السبت الى موقع الانفجار "للبحث عن كفي يدي الارهابي لأخذ بصماته." وأضاف أنه "يجري تحليل حامض (الدي ان أيه) للجثة (للتعرف على صاحبها)."
وتابع أن سائحة فرنسية مصابة عادت الى بلادها لاستكمال علاجها هناك وأن السفارة الأمريكية طلبت عدم تشريح جثة الامريكي المتوفى قائلة انها ستتولى تسليمها الى أسرته.
وقال وزير السياحة أحمد المغربي ان سائحا فرنسيا كان في حالة حرجة تجاوز مرحلة الخطر في المستشفى.
ويرتاد السائحون الاجانب منطقة الازهر التاريخية بوسط القاهرة حيث متاجر التحف والعاديات ومزارات دينية.