توجه النائب الاول للرئيس السوداني سلفاكير ميارديت الى الولايات المتحدة في زيارة تستغرق عدة ايام لاجراء محادثات مهمة مع المسؤولين في الادارة الأميركية.
واكد السفير السوداني لدى واشنطن خضر هارون على اهمية الزيارة لتطوير علاقات البلدين مبينا ان مباحثات سلفاكير ستتركز على موضوعات مهمة من بينها دعم الولايات المتحدة لتنفيذ اتفاق السلام ورفع العقوبات الأمريكية عن السودان ودور الحركة الشعبية في معالجة المشكلات الراهنة في دارفور وشرقي السودان.
ويرافق نائب الرئيس السوداني وفد يضم مسؤولين كبار من حكومة الجنوب بجانب المستشار السياسي للرئيس مصطفى عثمان اسماعيل ووزير الخارجية لام أكول.
ومن المقرر ان يلتقي سلفاكير بالرئيس الامريكي جورج بوش ووزيرة الخارجية كوندوليزا رايس فضلا عن أعضاء بالكونغرس الاميركي.
وتعد رحلة المسؤول السوداني الاولى الى الولايات المتحدة بعد توليه منصب النائب الاول وتنصيبه رئيسا على الحركة الشعبية خلفا لجون قرنق الذي لقي مصرعه في تحطم طائرة بعد اسابيع قليلة من توقيعه اتفاق السلام مع الحكومة السودانية في شهر يناير الماضي والذي انهى 22 عاما من الحرب