الميليشيات تهاجم بلدة رئيسية في دارفور

تاريخ النشر: 05 ديسمبر 2006 - 07:32 GMT
تقاتل مسلحون من ميليشيا الجنجويد مع اعضاء جماعة سابقة للمتمردين في البلدة الرئيسية في منطقة دارفور بغرب السودان يوم الاثنين في اشتباكات قال المتمردون انها خلفت سبعة قتلى.

وقال شهود ومتمردون سابقون ان العنف تفجر بعد ان دخل عشرات من افراد الجنجويد نقلتهم شاحنات بلدة الفاشر وبدأوا نهب السوق. وقالت حركة تحرير السودان وهي جماعة متمردة وقعت اتفاق سلام مع الحكومة السودانية في مايو ايار ان خمسة من اعضاء جناحها المسلح قتلوا. ولم يمكن التأكد من عدد القتلى من مصادر مستقلة. وقال مصطفى تيراب الامين العام للحركة لرويترز "سقط منا خمسة شهداء... وقتل ايضا مدنيان اخران." واضاف قائلا "انهم (الجنجويد) نهبوا بعض المتاجر في السوق ثم لاذوا بالفرار." وقال الاتحاد الافريقي الذي له قوة قوامها 7000 جندي في دارفور انه يحقق في سبب الاشتباكات. وقال متحدث باسم الاتحاد في الخرطوم "لدينا تقارير غير مؤكدة عن اصابة خمسة اشخاص باصابات بالغة ومقتل شخصين من حركة تحرير السودان." وتقول جماعات معنية بحقوق الانسان ان الحكومة السودانية تبنت الجنجويد كقوات مساعدة بعد اندلاع التمرد في دارفور في مطلع عام 2003 وتعاونت معهم خلال الصراع. وتنفي الخرطوم أنها تدعم الجنجويد.

وفشل اتفاق السلام الذي وقع في مايو في انهاء العنف. ويقول خبراء ان حوالي 200 ألف شخص قتلوا واجبر 2.5 مليون على الفرار من منازلهم في الصراع.

واتهم ميني اركوا ميناوي وهو زعيم لحركة تحرير السودان اصبح الان مستشارا للرئيس السوداني حكومة الخرطوم باعادة تسليح الجنجويد وقال يوم الاثنين ان الوضع في دارفور على حافة العودة الي "نقطة الصفر".

واضاف قائلا في مؤتمر صحفي "يجب على الحكومة ان تضع نهاية لهذه الخروقات... لن نتحمل المسؤولية عن بلد يحترق."

وسئل ميناوي ان كان يواجه ضغوطا من جماعته للعودة الى التمرد المسلح فقال "اذا حدثت خروقات اخرى مثل هذه وكانت متعمدة فاننا قد نصل الى نقطة لن نسيطر فيها على القرار."

ووافق الاتحاد الافريقي الاسبوع الماضي على تمديد التفويض لقواته في دارفور التي تعاني من نقص في التمويل لمدة اشهر ابتداء من الاول من يناير كانون الثاني بعد ان رفض السودان نشر قوة للامم المتحدة أكبر حجما. ويقول السودان ان قوة للامم المتحدة ستكون بمثابة غزو غربي.

وتهاجم الجنجويد جماعات متمردة سودانية وقرويين من حين لاخر في المناطق الريفية منذ أكثر من ثلاثة أعوام لكنها نادرا ما تظهر بأعداد كبيرة في البلدات الكبيرة.