الموفد الاميركي الخاص يصل الخرطوم في مسعى لاقناعها قبول قوة دولية بدارفور

تاريخ النشر: 09 ديسمبر 2006 - 10:26 GMT

وصل الموفد الاميركي الخاص الى السودان مساء السبت الى الخرطوم حيث سيحاول اقناع المسؤولين السودانيين بالقبول بنشر قوة سلام مشتركة بين الامم المتحدة والاتحاد الافريقي في دارفور.

وقالت اوساط اندرو ناتسيوس انه سيتوجه الى اقليم دارفور (غرب السودان) الذي يشهد حربا اهلية والى منطقة ملكال في جنوب البلاد حيث اندلعت اخيرا معارك عنيفة بين الجيش النظامي والقوات الجنوبية وكذلك الى منطقة ابيي التي يتنازعها الشماليون والجنوبيون.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية السودانية علي الصادق لوكالة فرانس برس ان ناتسيوس سيلتقي الاحد وزير الخارجية السوداني لام اكول لافتا الى ان برنامج اللقاءات مع مسؤولين سودانيين اخرين لم يحدد بعد.

وكان في استقبال الموفد الاميركي وزير الدولة السوداني للشؤون الخارجية محمد علي كارتي علما ان اي مسؤول لم يستقبله خلال زيارته الاخيرة للسودان في تشرين الاول/اكتوبر الفائت.

وكان اجتمع آنذاك بالعديد من المسؤولين لكنه لم يلتق الرئيس عمر البشير ولم يتوجه الى دارفور.

ولا تزال الولايات المتحدة تأمل في اقناع الخرطوم بنشر قوة من الامم المتحدة والاتحاد الافريقي في دارفور اعتبارا من اول كانون الثاني/يناير 2007.

وتنتشر راهنا في دارفور قوة من الاتحاد الافريقي تضم نحو سبعة الاف عنصر لكنها تعاني نقصا في العتاد والتمويل وتم تمديد مهمتها التي تنتهي في اول كانون الثاني/يناير المقبل ستة اشهر.

ويقبل السودان بان توفر الامم المتحدة دعما لوجيستيا وماليا لهذه القوة لكنه يرفض انتشار جنود دوليين تنفيذا للقرار 1706 الذي صدر عن مجلس الامن في نهاية اب/اغسطس.

ويشهد دارفور نزاعا منذ عام 2003 وافادت الامم المتحدة ان 200 الف من سكانه على الاقل قضوا جراء المعارك والمجاعة فيما تشرد نحو مليونين.

لكن الخرطوم ترفض هذه الارقام وتؤكد ان عدد القتلى لا يتجاوز تسعة الاف.

وبعد السودان ينتقل ناتسيوس الى تشاد واثيوبيا اضافة الى لندن وبروكسل بحسب وزارة الخارجية الاميركية.