أكد وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس مشاركة القوات الأميركية في العمليات العسكرية التي استأنفتها القوات العراقية لتحرير الجزء الغربي من مدينة الموصل العراقية.
وقال إن القوات الأميركية تقوم بدور مشابه لما قامت به خلال عمليات تحرير الجزء الشرقي من الموصل من تنظيم داعش.
وأضاف ماتيس في مؤتمر صحافي عقده في مدينة أبو ظبي، أول محطة شرق أوسطية يزورها بعد تعيينه وزيرا للدفاع، أن "القوات الأميركية قريبة من الخطوط الأمامية، هذا إن لم تكن مشاركة بالفعل في القتال الدائر".
ولفت إلى أن قوات التحالف تدعم العملية العراقية لتحرير الموصل مؤكدا مواصلة الجهود "للقضاء على تنظيم داعش".
وقد أعلن القائد العسكري لعملية تحرير الموصل أن القوات العراقية تمكنت من السيطرة على نحو 15 قرية في القسم الغربي من المدينة خلال نحو 24 ساعة من إعلان انطلاقها.
باشرت القوات العراقية الأحد عملية استعادة الجانب الغربي من مدينة الموصل والتي يتوقع أن تكون الأكثر شراسة في إطار المواجهات التي بدأت منذ أربعة أشهر لاستعادة ثاني المدن العراقية وآخر أكبر معاقل الجهاديين في البلاد.
وتضمن بيان للمكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي الأحد بدء العمليات العسكرية لاستعادة غرب الموصل من تنظيم "الدولة الإسلامية" .
وأوضح قائد عمليات "قادمون يا نينوى" الفريق الركن عبد الأمير رشيد يار الله في بيان أن الحشد الشعبي ساهم أيضا في التقدم نحو الموصل واستعادة نحو 15 قرية الأحد.
من جانبهم، يبدي مسلحو تنظيم "الدولة الإسلامية" مقاومة شرسة للدفاع عن آخر معاقلهم في شمال العراق، والذي أعلن زعيمهم أبو بكر البغدادي منه دولة "الخلافة" العام 2014.
فيما أكد مراسل وكالة الأنباء الفرنسية سماع دوي قصف مدفعي وجوي عنيف من تلال البوسيف قرب خط الجبهة على مسافة خمسة كلم من المطار.
وقال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في بيانه "تنطلق قواتنا لتحرير المواطنين من إرهاب داعش لأن مهمتنا تحرير الإنسان قبل الأرض".
