ذكرت صحيفة "يديعوت احرونوت" الاسرائيلية الثلاثاء ان جهاز الاستخبارات الاسرائيلي "الموساد" وفرق كوماندوس في سلاح البحرية في الجيش الاسرائيلي تمكنت في بداية السبعينات من تنفيذ عمليات في سوريا من اجل مساعدة عشرات اليهود الشباب على الانتقال سرا الى اسرائيل.
وقد رفعت الحكومة العبرية السرية عن هذه الصفحة غير المعروفة كثيرا والمتعلقة بهجرة اليهود السرية الى اسرائيل. وكشفت الصحيفة ان العمليات المشتركة للموساد وكوماندوس البحرية نفذت بناء على امر من رئيسة الوزراء الاسرائيلية في حينه غولدا مئير.
واطلق على العملية اسم "تغطية" وقضت بنزول عملاء للموساد باوراق مزيفة على الشواطىء السورية. وقام هؤلاء بتنظيم المغادرة السرية الى اسرائيل بحرا عبر لبنان، في تحد واضح للسلطات السورية.
واشارت الصحيفة الى ان عشرات اليهود وصلوا الى اسرائيل بهذه الطريقة في 1972، ونشرت شهادة اليهودية سارة غافني التي كانت بين هؤلاء.
وقالت سارة غافني التي كانت في الثالثة والعشرين في حينه للصحيفة "انتظرنا بضعة ايام مختبئين في منزل في بيروت. ومساء يوم جمعة تم اقتيادنا الى منزل معزول على الشاطئ. ووجدنا انفسنا في تلك الليلة مبللين في زوارق مطاطية متجهين نحو عرض البحر برفقة شبان اقوياء لم ينبسوا بكلمة".
وبعد بضع ساعات، صعدت المرأة الشابة ورفيقاتها الى سفينة تابعة للبحرية الاسرائيلية في طريقها الى مرفأ حيفا (شمال اسرائيل). وهناك، طلبت منهن السلطات، بحسب الصحيفة، الاحتفاظ بالسر حول العملية.