وأعلن وزير البيئة الاندونيسي رحمة ويتويلار الذي تستضيف بلاده المحادثات الموافقة على الخطة التي تمثل حلا وسطا بين الدول الغنية والفقيرة وسط تصفيق الحاضرين بعد نداء من الامين العام للامم المتحدة بان جي مون للتغلب على الخلافات.
وقال الامين العام للامم المتحدة بشأن الانفراجة التي تحققت "هذه هي اللحظة الفارقة بالنسبة لي ولتفويضي كأمين عام."
وقال بان لرويترز في تصريحات عبر عنها رئيس أمانة تغير المناخ بالامم المتحدة إيفو دي بوير "انني ممتن بشدة لكثير من الدول الاعضاء بسبب روح المرونة والتراضي التي أبدوها."
وقال عن تراجع الولايات المتحدة عن معارضتها "أعتقد انه كان أمرا مشجعا."
والاتفاق الذي تم التوصل اليه بعد اسبوعين من المحادثات يعد خطوة نحو ابطاء ارتفاع درجة حرارة الارض الذي تقول لجنة المناخ التابعة للامم المتحدة انه نجم عن انشطة بشرية وحرق الوقود الحفري.
وأقر اجتماع بالي "خارطة طريق" لمحادثات تهدف الى تبني معاهدة جديدة تخلف بروتوكول كيوتو في اجتماع يعقد في كوبنهاجن عام 2009 .
وبعد ان انتهر المندوبون المتعبون اعضاء الوفد الامريكي على معارضتهم للاتفاق شاعت موجة من الارتياح في القاعة عندما اعلنت الولايات المتحدة موافقتها.
وتخلى الوفد الامريكي عن معارضته لاقتراح الكتلة الرئيسية المؤلفة من الدول النامية ومجموعة السبعة والسبعين والدول الغنية بذل مزيد من الجهد لمكافحة الانبعاث المتزايد للغازات الناجمة عن الاحتباس الحراري.