وقد اتخذ القرار بترخيص من اللجان المكلفة ببناء وتخطيط المدينة لكن دون استشارة رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت الذي وضع أمام الأمر الواقع، بحسب المصدر ذاته.
وأوضحت القناة أن هذه المشاريع تتمثل في ثلاثة آلاف مسكن في حي جيلو و1700 مسكن في بيسغات زييف وألف مسكن في هار حوما و400 في نيفي ياكوف و1200 في راموت.
وقد انتقدت الولايات المتحدة مؤخرا إنشاء مساكن في الأحياء الاستيطانية في القدس وذكرت أن خارطة الطريق التي أطلقت في 2003 يجب أن تكون أساس المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية التي تنص على تجميد الاستيطان الإسرائيلي.
ويعيش حاليا 200 ألف إسرائيلي في 12 حيا جديدا أقيمت في القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل عام 1967 وضمتها إليها.
وقد أكد رئيس بلدية القدس يوري لوبوليانسكي خلال لقاء في التاسع من يناير/كانون الثاني مع الرئيس الأميركي جورج بوش، أن القدس يجب أن تبقى "موحدة" تحت السيادة الإسرائيلية في الوقت الذي لا يعترف فيه المجتمع الدولي بضم إسرائيل للقدس الشرقية.
وكان أولمرت قد أبلغ في نهاية ديسمبر/كانون الأول الماضي من خلال رسالة رسمية العديد من الوزراء ضرورة عدم إطلاق أية مشاريع استيطانية في الضفة الغربية دون موافقته.
غير أن هذه الرسالة لا تشير صراحة إلى القدس الشرقية.