عرض زعيم القاعدة في العراق ابو حمزة المهاجر في شريط صوتي على الانترنت الخميس، "عفوا" عن شيوخ العشائر الذين يتخلون عن التعاون مع الحكومة العراقية، كما اعلن مصرع 4 الاف مقاتل اجنبي في العراق.
وقال المتحدث في الشريط "أما اولئك الذين وقفوا مع المحتلين واعوانهم الخونة (الذين صاروا عيونهم ولسانهم) فخانوا دينهم وعرضهم وارضهم مع اعتقادهم انهم يحققون مكسبا ماليا او وضعا اجتماعيا.. أقول لهم وفي هذا الشهر الكريم شهر العفو والصفح نعلن عفوا عاما عن كل هؤلاء متنازلين عن دمائنا التي سكبت بأيديكم وبخيانتكم".
غير ان العرض مشروط بشرطين هما اعلان "توبة صادقة" و"ان تضعوا ايديكم في ايدي اخوانكم المجاهدين لنخرج المحتل" من العراق.
ولم يتسن التأكد من صحة نسب الشريط لكنه اذيع على المواقع الرئيسية التي يستخدمها المتشددون.
وفي الشريط، دعا المهاجر الذي اصبح زعيما للقاعدة في العراق بعد مقتل ابو مصعب الزرقاوي في حزيران/يونيو الى خطف غربيين لمبادلتهم برجل الدين المتشدد عمر عبدالرحمن المعتقل في الولايات المتحدة.
وقال "أناشد كل مجاهد حر على أرض بلاد الرافدين ان يجد ويجتهد في هذا الشهر الكريم لعل الله يرزقنا بأسر بعض كلاب الروم لنفرج عن شيخنا."
واتهم المتحدث السجانين الاميركيين بتعذيب عمر عبد الرحمن الذي أدين في عام 1995 بالتامر لمهاجمة اهداف اميركية منها تفجير مركز التجارة العالمي في نيويورك عام 1993.
من جهة اخرى، قال المهاجر ان ما يزيد على اربعة الاف مقاتل اجنبي قتلوا في العراق اثناء محاربة القوات التي تقودها الولايات المتحدة والحكومة التي يدعمها الاميركيون.
وحث على تكثيف "الجهاد" في العراق خلال شهر رمضان.
ودعا المتحدث العلماء العراقيين الى مساعدة المسلحين بتزويدهم بقنابل غير تقليدية مثل القنابل البيولوجية والقنابل القذرة لاستخدامها في هجمات على مواقع عسكرية اميركية في العراق.
وكان ابو حمزة المهاجر وهو مصري يعرف ايضا باسم ابو ايوب المصري قد اصدر شريطا صوتيا في بداية ايلول/سبتمبر حث فيه اتباعه على قتل الاميركيين وهو من العوامل التي يعتقد القادة الاميركيون في العراق انها ساهمت في زيادة حدة الهجمات على قواتهم.
وقال مسؤولون اميركيون ان المناشدة العلنية للمهاجر ربما تعكس وجود انقطاع في الاتصالات الداخلية لشبكة القاعدة في اعقاب مقتل ابو مصعب الزرقاوي والقبض على زعماء اخرين.
وقال مسؤول مخابرات اميركي في واشنطن ان السلطات الاميركية توقعت رسالة من الجماعة في شهر رمضان.
وأضاف "أرادوا اظهار شيء لمواصلة دعم موقفهم ليقولوا ان القاعدة ما زالت تعمل وتقوم بدور بارز بعد مقتل الزرقاوي."