دعت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في منظمة التحرير الفلسطينية الأربعاء إلى اعتبار المعتقلين الفلسطينيين لدى إسرائيل “أسرى حرب”.
ودعت الهيئة ، في تقرير لها بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني الذي يصادف الجمعة ، الأطراف السامية في اتفاقيات جنيف للانعقاد وإلزام إسرائيل بتطبيق هذه الاتفاقيات على الأراضي المحتلة وعلى الأسرى في سجونها.
وطالبت الهيئة مؤسسات المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياتها الأخلاقية والقانونية تجاه قضية الأسرى والعمل على وقف “الانتهاكات التعسفية” بحقهم.
كما دعت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى “تفعيل دورها ومسؤولياتها الإنسانية والقانونية حول حقوق الأسرى وخاصة حول الأسرى المرضى في السجون الإسرائيلية”.
وحثت الهيئة على “إدراج الجرائم التي ارتكبت بحق الأسرى كأولوية في رفع الدعاوي إلى المحكمة الجنائية لدولية لمحاسبة وملاحقة المسؤولين الإسرائيليين على ما اقترفوه من أعمال وممارسات مخالفة للقانون الدولي”.
وحسب الهيئة ، تعتقل إسرائيل حاليا 6500 أسير فلسطيني موزعين على 22 سجنا ومركز توقيف، بينهم 478 أسيراً صدرت بحقهم أحكام بالسجن المؤبد لمرة واحدة أو لمرات عديدة .
وذكرت الهيئة أن من بين الأسرى 21 سيدة بينهن قاصرتان، و205 أطفال قصر دون سن الثامنة عشر، و480 معتقلا إداريا، و13 نائباً ووزيرين سابقين.
وأشارت الهيئة إلى أن 1500 أسير يعانون أمراضا مختلفة، بينهم قرابة 80 أسيرا في حالة صحية خطيرة جدا، فيما أن 30 أسيرا مضى على اعتقالهم أكثر من 20 عاما في السجون الإسرائيلية.