هاجمت المنظمات اليهودية وزارة الخارجية الأميركية لرفضها اقتراحا لإصدار قانون يتبناه الكونغرس وينص على إنشاء مكتب مكلف مراقبة معاداة السامية في العالم ونشر بيان سنوي يصنف مختلف الدول في هذا المجال.
حاولت الوزارة تبرير رفضها للمشروع قائلة أن مسألة معاداة السامية أثيرت بشكل واسع في تقريرها السنوي حول حقوق الإنسان وتقريرها حول الحريات الدينية في العالم الأمر الذي يصبح معه من غير المفيد التصويت على هذا القانون في الكونغرس والذي يجب أن يوقعه الرئيس جورج بوش كي يصبح ساري المفعول.
وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية ريتشارد باوتشر أن "تقارير منفصلة حول الديانات المختلفة ليست ضرورية بحيث أننا أصدرنا تقارير تبحث أوضاع حقوق الإنسان والحريات الدينية في اكثر من 190 بلدا" ومشروع القانون الذي تبناه الكونغرس قدمه عضو مجلس النواب توم لانتوس وهو أحد الناجين من المحرقة النازية.
وقد أشادت المنظمات اليهودية الأميركية بهذا القانون وانتقدت موقف وزارة الخارجية منه.
