اطلق الملياردير الاسرائيلي-الروسي اركادي غايدماك مساء الخميس حزبه السياسي "العدالة الاجتماعية" في حضور حوالى الالف شخص في احد الفنادق الكبرى في القدس.
وخاطب غايدماك الحاضرين بقوله "اريد ان اقدم لائحة جذابة" من المرشحين الى البرلمان موضحا انه سيكون "رئيس الحزب" ولا ينوي شخصيا الترشح الى مقعد في الكنيست انما الى بلدية القدس في الانتخابات البلدية المقبلة في تشرين الثاني/نوفمبر 2008.
واضاف "في هذا المنصب استطيع احلال السلام بين اليهود وعرب المنطقة" في اشارة الى ان المدينة المقدسة تضم جالية فلسطينية كبيرة الى جانب اكثرية يهودية.
واكد غايدماك امام اعضاء الجزب الناشىء الذين لوحظ بينهم ضابط من البدو في الجيش الاسرائيلي ورئيس هيئة لمساعدة المعوقين ومسؤولة بلدية تتحدر من الاتحاد السوفياتي السابق ان "هذا المساء هو بداية التغييرات في البلاد تمهيدا للتوصل الى عدالة اجتماعية حقيقية".
وصفق لغايدماك الحاضرون الذين كان بينهم عدد كبير من مهاجري الاتحاد السوفياتي السابق واليهود المتدينين المتشددين.
وهو يعول على هذه المؤشرات الشخصية المشجعة للشعبية الناجمة عن مختلف الاعمال الاجتماعية وينوي مؤازرة رئيس حزب ليكود (يمين) بنيامين نتانياهو الزعيم الحالي للمعارضة الذي يعتبره "الأجدر" لترؤس الحكومة المقبلة.
وتنتهي فترة البرلمان الحالي في 2010 لكن شعبية رئيس الوزراء ايهود اولمرت وحزبه الوسطي كاديما تتراجع بسبب الاخفاقات في الحرب على حزب الله الصيف الماضي وسلسلة من الفضائح التي تطاول الطبقة السياسية.
