اعلن العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني في مقابلة مع صحيفة "الحياة" نشرت الخميس، إن نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين رفض طلبا أردنيا لتسليم الزرقاوي.
وقال "الاردن كان أول أهداف الزرقاوي قبل أن يجد ملاذه في العراق. ومنذ أن دخل الزرقاوي العراق قبل سقوط النظام السابق بذلنا جهودا كبيرة لاحضاره إلى هنا لمحاكمته ولكن مطالباتنا للنظام السابق بتسليمه كانت دون جدوى."
والزرقاوي أردني الجنسية وترصد الولايات المتحدة 25 مليون دولار لمن يبلغ عنه أو يسلمه.
وقال العاهل الاردني "كانت لدينا معلومات أنه دخل العراق من بلد مجاور وأين يقيم وماذا يعمل. أطلعنا السلطات العراقية على هذه المعلومات الدقيقة التي كانت بحوزتنا لكن السلطات العراقية لم تتجاوب."
وقتل أكثر من 400 في تصاعد أعمال العنف والهجمات الانتحارية منذ الاعلان عن تشكيل الحكومة العراقية الجديدة برئاسة ابراهيم الجعفري أواخر الشهر الماضي.
وأعلنت جماعة الزرقاوي المسؤولية عن معظم هذه الهجمات.
وقال الملك عبد الله "تحصنه في العراق يثير قلق الجميع لان الزرقاوي وأمثاله من الارهابيين يجدون ضالتهم في الاماكن غير المستقرة والاماكن التي ينعدم فيها الامن والاستقرار."
وأفاد تسجيل صوتي أخير منسوب إلى الزرقاوي أنه دافع عن قتل مسلمين في التفجيرات الانتحارية ضد القوات الاميركية قائلا إن ذلك مشروع في سبيل "الجهاد" في الاسلام.