الملك عبد الله الثاني يلتقي اولمرت في العقبة

تاريخ النشر: 03 يناير 2008 - 06:42 GMT

أكد الملك عبد الله الثاني خلال لقائه رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود اولمرت في مدينة العقبة الخميس أن تحقيق السلام يتطلب من جميع الأطراف تنفيذ التزاماتها ضمن آلية واضحة وجدول زمني محدد وصولا إلى حل شامل يعالج مختلف جوانب الصراع العربي الإسرائيلي.

كما أكد الملك خلال اللقاء الذي يأتي بعد المباحثات التي أجراها مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس يوم الاربعاء ضمن الاتصالات التي يقوم بها لدعم مفاوضات السلام ضرورة العمل من أجل التوصل إلى حلول شاملة لقضايا الوضع النهائي وفي مقدمة ذلك إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة إلى جانب إسرائيل. وبين الملك خلال اللقاء ضرورة استثمار الفرصة المهمة التي وفرها لقاء انابولس الدولي لتحقيق السلام، مؤكدا بهذا الصدد أن السير في المفاوضات حسب ما تم الاتفاق عليه خلال لقاء انابولس يجب أن يشكل عنوان المرحلة المقبلة بكل ما يتطلبه ذلك من التزام من قبل الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني ودعم دولي للطرفين.

وأكد أن الأردن سيكثف جهوده خلال الفترة المقبلة بالتنسيق مع جميع الأطراف المعنية بعملية السلام لإنجاح المفاوضات بين الجانبين استنادا لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية بحيث تنتهي بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة القابلة للحياة على كامل الأراضي الفلسطينية مع نهاية العام الحالي وفقا لتفاهمات لقاء انابولس.

وشدد الملك على أن الاستيطان والقدس واللاجئين قضايا رئيسية وأساسية في غاية الأهمية يجب التعامل معها بوضوح تام وفقا للمواثيق والقرارات الدولية، مؤكدا رفض الأردن لاي نشاط استيطاني في الأراضي الفلسطينية باعتبار ذلك يشكل خرقا واضحا لما تم الاتفاق عليه في لقاء انابولس الدولي.

وجدد الدعوة لإسرائيل للتوقف عن أية إجراءات أحادية تعيق تحقيق تقدم في عملية التفاوض والى تبني سياسات جادة وعملية تعكس رغبتها في السلام وتكفل استمرار وإنجاح العملية السلمية، محذرا في الوقت ذاته من مخاطر الجمود في عملية السلام على مستقبل وامن واستقرار شعوب المنطقة.

وحول الزيارة المقررة للرئيس الأميركي للمنطقة عبر الملك عن أمله في أن تشكل هذه الزيارة دفعة قوية لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه في لقاء انابولس ومساعدة الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي على الوفاء بالتزاماتهما.

من جهته أبدى رئيس الوزراء الإسرائيلي استعداده للمضي قدما مع الشريك الفلسطيني في عملية تفاوضية تؤدي إلى تسوية دائمة للقضية الفلسطينية. معبرا عن تقديره لجهود الملك في مساعدة الجانبين لتحقيق هذه الغاية وإنهاء الصراع الفلسطيني الاسرائيلي.