قال الملك عبد الله الثاني ان على اسرائيل العمل من اجل احياء محادثات السلام مع الفلسطينيين بعد وفاة الرئيس ياسر عرفات.
واضاف: بعد رحيل الرئيس ياسر عرفات لم يعد يوجد هناك اي عذر امام الاسرائيليين وبعض اعضاء الادارة الاميركية للتقاعس عن احياء محادثات السلام» بحجة عدم وجود شريك للسلام.
ونقلت وكالة الانباء الاردنية الرسمية تصريحات الملك عبد الله الثاني التي ادلى بها خلال مشاركته في مؤتمر اعلامي دولي في البرتغال
وكثيرا ما اصر رئيس الوزراء الاسرائيلي ارئيل شارون على عدم وجود شريك سلام طالما استمر حكم عرفات.
وقال الملك عبد الله انه سيبحث مع بوش سبل احياء محادثات السلام خلال زيارة الى واشنطن قال انه سيقوم بها خلال الاسبوعين المقبلين.
واضاف الملك الذي يعد واحدا من حلفاء واشنطن في المنطقة، ان على اسرائيل ان تعطي الفلسطينيين دولة مستقلة اذا ارادت العيش في سلام مع جيرانها العرب.
ومضى قائلا اذا ما اراد الاسرائىليون ان يكونوا جزءا من المنطقة فان ذلك سيكون له ثمن.. والثمن هو تأمين مستقبل الشعب الفلسطيني من خلال اقامة دولته على ترابه الوطني.
واضاف انه من خلال مباحثاتنا مع القادة الاوروبيين والادارة الاميركية لمسنا انه سيكون هناك بعد الانتخابات الرئاسية في اميركا زخم جديد لاحياء العملية السلمية.
وحث الملك واشنطن على الضغط على اسرائىل والفلسطينيين لتطبيق خطة السلام المعروفة باسم خريطة الطريق التي وضعتها اللجنة الرباعية المؤلفة من الولايات المتحدة والامم المتحدة والاتحاد الاوروبي وروسيا ولكنها تعثرت بسبب العنف المستمر منذ سنوات وكانت الخطة تتصور قيام دولة فلسطينية بحلول عام 2005
--(البوابة)—(مصادر متعددة)