الملك عبد الله الثاني يدعو اولمرت لقبول المبادرة العربية

تاريخ النشر: 15 مايو 2007 - 01:07 GMT

دعا الملك عبد الله الثاني رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت خلال لقاء بينهما في العقبة الثلاثاء الى قبول المبادرة العربية للسلام مؤكدا ان "الوقت ليس في صالح الاسرائيليين او الفلسطينيين".

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤول في الديوان الملكي الاردني قوله في اتصال هاتفي من موقع اللقاء في العقبة جنوب الاردن على شاطئ البحر الاحمر ان الملك اكد لاولمرت ان "هناك التزاما عربيا بالسلام والمبادرة العربية للسلام تشكل اطارا مناسبا لحل النزاع العربي الاسرائيلي".

واضاف المسؤول نفسه ان الملك قال لاولمرت "نريد من اسرائيل ان تلتزم بهذه المبادرة".

وحذر الملك من ان "الوقت ليس في صالح اسرائيل ولا في صالح الفلسطينيين". كما دعا اولمرت الى عقد لقاء مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس لاعادة احياء المفاوضات السلمية بين الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي.

وبحسب المسؤول الاردني ناقش الجانبان مسألة توسيع المستوطنات اليهودية و"التصعيد الاسرائيلي ضد الفلسطينيين".

واضاف ان "الملك كان واضحا جدا مع اولمرت وقال له بان مثل هذه الاجراءات تتناقض مع الرغبة في السلام".

من جانبها، قالت وكالة الانباء الاردنية (بترا) ان اولمرت اكد خلال اللقاء انه سيتعامل بكل مرونة مع الرئيس الفلسطيني لبحث القضايا العالقة بين الجانبين وبشكل خاص ما يتصل بالاموال الفلسطينية المحتجزة لدى اسرائيل والتخفيف من اجراءات التضييق على الفلسطينيين.
واضافت ان اولمرت اكد ايضا انه لا صحة اطلاقا للتقارير التي تتحدث عن عملية بناء مستوطنات جديدة او توسعة القائمة حاليا، موضحا انه لا يوجد لديهم أي خطط لبناء مستوطنات جديدة، ووعد بحل قضية السجناء الاردنيين في اسرائيل باسرع وقت ممكن.