حذر العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني في مقابلة مع صحيفة "التايمز" البريطانية من ان العالم قد "يكون منهمكا بنزاع اخر" في حال تأجيل محادثات السلام في الشرق الاوسط.
واشار الى انه امر حاسم توجيه اشارة واضحة عن المحادثات المقررة في واشنطن نهاية ايار (مايو) بين الرئيس الاميركي باراك اوباما ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو.
واضاف "اذا كان القرار (الذي سيصدر عن محادثات اوباما-نتنياهو) هو انه ليس الوقت المناسب (لاجراء محادثات جديدة) (...) عندها يخشى ان يصبح العالم منهمكا بنزاع اخر في الشرق الاوسط".
ونقلت الصحيفة عن الملك قوله ان الولايات المتحدة تروج لخطة سلام بالشرق الاوسط تتضمن "حلا يضم 57 دولة" يعترف فيها العالم الاسلامي كله باسرائيل.
واضاف "نعرض ان يلتقي ثلث العالم معهم بأذرع مفتوحة. المستقبل ليس نهر الاردن او مرتفعات الجولان او سيناء المستقبل هو المغرب في المحيط الاطلسي واندونيسيا في المحيط الهادي. هذه هي الجائزة."
وقالت الصحيفة ان الملك وضع الخطة مع اوباما في واشنطن في نيسان/ابريل. ومن المرجح صياغة التفصيلات خلال سلسلة من التحركات الدبلوماسية هذا الشهر ومن بينها اجتماع اوباما مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في واشنطن الاسبوع المقبل.
وقال الملك عبد الله "ما نتحدث عنه ليس هو جلوس الاسرائيليين والفلسطينيين معا على الطاولة ولكن جلوس الاسرائيليين مع الفلسطينيين وجلوس الاسرائيليين مع السوريين وجلوس الاسرائيليين مع اللبنانيين."
وعلى الرغم من سعي الفلسطينيين لاقامة دولة في صراعهم القائم منذ فترة طويلة مع اسرائيل فان سوريا تريد عودة مرتفعات الجولان ا لتي احتلتها اسرائيل عام 1967.
وقال العاهل الاردني "اعتقد انه سيتعين علينا القيام بكثير من الدبلوماسية المكوكية وجعل الناس يجلسون على طاولة في الشهرين المقبلين للتوصل لحل."
وقالت الصحيفة انه بعد اجتماع اوباما مع نتنياهو قد تشكل مبادرة السلام الجزء الاساسي من كلمته الرئيسية التي يوجهها للعالم الاسلامي من مصر في الرابع من حزيران/يونيو.
وتؤيد ادارة اوباما اقامة دولة فلسطينية كجزء من حل صراع الشرق اولاسط . ولم يوافق نتنياهو على الفكرة بعد.