اكد الملك الاردني عبدالله الثاني بن الحسين ان بلاده تأثرت من الحرب الروسية الاوكرانية، موضحا ان استمرار الصراع يطيل الفترة المطلوبة للتعافي، و"كلما امتد هذا الصراع، زاد عدم الاستقرار الذي سنواجهه بسبب تحديات متعلقة بالسلع"
دول المنطقة وجدت حلولا للتحديات
وقال العاهل الاردني في مقابلة مع شبكة سي ان ان الاميركية أن "الأثر الإيجابي لهذا التحديات التي نواجهها، هو أننا نتحاور مع بعضنا البعض، ونرى الآن مختلف الدول تتواصل مع بعضها البعض لإيجاد الحلول"
وتحدث الملك عبد الله الثاني عن اللقاءات والاجتماعات التي عقدت في المنطقة مؤخرا، وخاصة جولة الامير محمد بن سلمان التي زار فيها مصر والاردن وتركيا، وقال العاهل الاردني ان "ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان كان في ضيافتنا، وكنت في مصر الأسبوع الماضي، وبالتالي نحن نعقد هذه اللقاءات لنبحث كيفية مساعدة بعضنا البعض، وهذا قد يكون توجها مختلفا عن المرات السابقة بالنسبة للمنطقة، وهو ما نحتاجه لخدمة شعوبنا"، يشار الى ان الملك عبدالله توجه الى الامارات العربية المتحدة للقاء رئيس الدولة محمد بن سلمان.
التكتلات الاقليمية تواجه التحديات
واكد العاهل الاردني أن هذا التحاور يأتي لبحث كيفية التعاون لمساعدة بعضنا البعض، قائلا: "أصبح واضحا أنه يتعين علينا النظر في كيفية تحقيق النتائج الإيجابية للجميع، وألا يكون أي طرف في وضع سيء، وإلا فإن الآثار السلبية ستنعكس على كل الأطراف"
وأشار إلى أن المشاريع الإقليمية، توفر الفرص للجميع، "لكن إذا كانت إحدى الدول تواجه التحديات، فإن ذلك سيعطّل هذه المشاريع. لذا آمل أن ما سنراه في عام 2022، هو هذا التوجه الجديد في المنطقة، نحو التواصل والعمل مع بعضنا البعض بشكل أكبر، لأنه على الرغم من أن بلدا ما قد يمتلك الكثير من النفط، إلا أنه قد لا يمتلك كميات كافية من القمح والسلع الأساسية الأخرى"، متسائلا "إذن، كيف يمكننا التشارك مع بعضنا؟"

الوجود الروسي في درعا مصدر امان للاردن
وفيما يتعلق بالعمليات الارهابية التي تحاول المليشيات الشيعية تنفيذها انطلاقا من الجنوب السوري عبر الاردن الى السعودية والتي تتضمن تهريب المخدرات والاسلحة وتنظيم عمل العصابات، وقال الملك الاردني إن "الأردن ينظر إلى الوجود الروسي في سوريا كعنصر إيجابي، حيث كانوا مصدر استقرار، إلا أنه منذ بدء الصراع في أوكرانيا، قل حجم الوجود الروسي في سوريا"
وأضاف "نتيجة لذلك، واجهنا المزيد من المشاكل مع الميليشيات الشيعية على حدودنا مثل تهريب المخدرات وتهريب الأسلحة، وعاد تنظيم داعش الإرهابي للظهور مرة أخرى"، متسائلا "أين ستكون روسيا في سوريا؟"
تصريحات سابقة للملك عبدالله الثاني
جاءت تصريحات العاهل الأردني في مقابلة أجراها أثناء زيارته إلى الولايات المتحدة الأميركية الجنرال المتقاعد هربرت ماكماستر ضمن البرنامج العسكري المتخصص (Battlegrounds)، الذي ينتجه معهد هوفر في جامعة ستانفورد الأميركية.
-
الملك عبدالله الثاني: الوجود الروسي في الجنوب السوري، كان يشكل مصدرا للتهدئة في سوريا
-
الفراغ في درعا سيملؤه الإيرانيون ووكلاؤهم
-
تم البحث مع قادة عرب حول أهمية إيجاد الحلول الذاتية للمشاكل التي يعاني منها الإقليم وتحمل عبئها الثقيل، بدلا من الذهاب إلى الولايات المتحدة لحل القضايا العالقة
-
الأردن والسعودية والإمارات العربية المتحدة والعراق ومصر وبعض دول الخليج الأخرى تجتمع وتنسق مع بعضها، قبل طلب أي مساعدة.