الملك عبدالله الثاني يؤكد أهمية ترجمة وقف إطلاق النار في غزة إلى هدنة ممتدة

تاريخ النشر: 23 مايو 2021 - 09:18 GMT
الملك عبدالله الثاني يؤكد أهمية ترجمة وقف إطلاق النار في غزة إلى هدنة ممتدة

قالت وكالة الانباء الاردنية (بترا) ان الملك عبدالله الثاني "أصدر توجيهاته السامية للحكومة بتنفيذ حزمة إجراءات إضافية لدعم الأشقاء الفلسطينيين في القدس الشريف وقطاع غزة ومساندتهم والوقوف إلى جانبهم"

أكد الملك عبد الله الثاني أهمية ترجمة وقف إطلاق النار في قطاع غزة إلى هدنة ممتدة، وقال إنه لا بديل عن حل الدولتين بين إسرائيل والفلسطينيين.

وقال الديوان الملكي إن الملك عبد الله دعا إلى "تكثيف الجهود عربياً ودولياً لترجمة وقف إطلاق النار في الأراضي الفلسطينية إلى هدنة ممتدة، تدفع باتجاه حل سياسي يحقق للأشقاء الفلسطينيين حقوقهم المشروعة".

وقادت مصر وقطر، التي لديها علاقات بحركة حماس، جهودا إقليمية للتوصل إلى الهدنة التي أوقفت 11 يوما من القتال. وأسفر القصف الجوي على قطاع غزة عن استشهاد 248 فلسطينيا بينما تسببت صواريخ أطلقتها الفصائل الفلسطينية من القطاع في مقتل 13 شخصا في إسرائيل.

وذكرت وكالة الأنباء الأردنية (بترا) أن الملك عبد الله قال إن "الأردن يضع كل إمكانياته وعلاقاته الدبلوماسية في خدمة القضية الفلسطينية".

وأضافت أنه قال أيضا "لا بديل عن حل الدولتين لتحقيق السلام العادل والشامل" وفق ما نقلته الوكالة الرسمية.

وقالت وكالة الانباء الاردنية (بترا) ان الملك عبدالله الثاني "أصدر توجيهاته السامية للحكومة بتنفيذ حزمة إجراءات إضافية لدعم الأشقاء الفلسطينيين في القدس الشريف وقطاع غزة ومساندتهم والوقوف إلى جانبهم، في أعقاب الانتهاكات الإسرائيلية بحقهم والعدوان على غزة".

وشملت التوجيهات الملكية بحسب الوكالة "قيام الصندوق الهاشمي لإعمار المسجد الأقصى المبارك وقبة الصخرة المشرفة وأوقاف القدس الأردنية بإصلاح وترميم الأضرار، التي تسببت بها اقتحامات جنود الاحتلال الأخيرة للمسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف بأقصى سرعة، وذلك ضمن برنامج مشاريع الإعمار الهاشمي الجارية في المسجد، بالإضافة إلى العمل على إدامة جاهزية المسجد الأقصى، لاستقبال ضيوف الرحمن وخدمتهم".

كما "تضمنت التوجيهات صرف مكافآت مالية على نفقة جلالة الملك الخاصة لجميع موظفي أوقاف القدس، تقديرا لجهودهم في حماية المسجد الأقصى المبارك ورعايته، إضافة إلى إرسال مساعدات طبية لبعض المستشفيات في القدس".

وتابعت الوكالة ان التوجيهات الملكية تأتي "كجزء من الدور التاريخي لصاحب الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، ودفاع جلالته المستمر عن الهوية العربية والإسلامية الأصيلة للمدينة المقدسة، ودعما لصمود أهلها".

كما "شملت التوجيهات تجهيز مركز في غزة لإجراء فحوصات الكشف عن كورونا، وإعطاء اللقاحات ضد الفيروس، بعد تدمير المختبر المركزي الخاص بفحوصات كورونا في القطاع، جراء العدوان الإسرائيلي وتوقفه عن العمل بشكل كامل".

وتضمنت التوجيهات الملكية "مواصلة تسيير قوافل المساعدات الأردنية الطبية والإغاثية المقدمة للأشقاء الفلسطينيين عبر الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، إضافة إلى استمرار الهيئة في تقديم المساعدة من خلال تسيير قوافل المساعدات المقدمة من الدول الشقيقة والصديقة".

كما "تضمنت التوجيهات الاستمرار بنقل المصابين في غزة ممن تتطلب حالاتهم استكمال العلاج في الأردن إلى مستشفيات المملكة، وإرسال عدد من أخصائيي الصحة النفسية للأطفال ليعملوا في المستشفيين الميدانيين في القطاع".