المقرحي ينوي كتابة سيرته الذاتية

تاريخ النشر: 24 أغسطس 2009 - 06:34 GMT
افاد تقرير صحافي الاثنين ان الليبي عبد الباسط المقرحي المدان لضلوعه في اعتداء لوكربي العام 1988 ينوي كتابة سيرته الذاتية بهدف "اعلان براءته"، وذلك عبر كشف معلومات جديدة تتصل بهذا الهجوم الارهابي.

وذكرت صحيفة "تايمز" ان المقرحي كان يعمل على هذا الكتاب الذي سيروي فيه حياته وراء القضبان وسيكشف كل ما يملكه من معلومات حول تفجير الطائرة الذي اودى بـ270 شخصا.

وقال الموفد الليبي الرسمي الى اسكتلندا عبد الرحمن السويسي ان المقرحي "سيؤلف كتابا يعلن فيه براءته".

واضافت الصحيفة ان محامي المقرحي كانوا جمعوا معلومات لاستئناف الحكم الصادر بحقه امام المحاكم الاسكتلندية، وذلك قبل ان يصدر قرار الافراج عنه الاسبوع الفائت لدواع صحية.

ويتوقع ان يشكل الكتاب منبرا للمقرحي يؤكد فيه انه ليس ضالعا في الجريمة.

وقرر وزير العدل الاسكتلندي الافراج عن المقرحي الخميس الفائت كونه يعاني سرطان البروستات، الامر الذي اثار استياء الولايات المتحدة.

والمقرحي هو المدان الوحيد في تفجير الطائرة التابعة لشركة "بان اميريكن" فوق بلدة لوكربي الاسكتلندية العام 1988، وقد عاد الى اسرته في لبيبا برفقة سيف الاسلام نجل الزعيم الليبي معمر القذافي واعد له الليبيون على المطار استقبالا حافلا.

من جهة اخرى دعا عضوان في مجلس الشيوخ الاميركي الاحد واشنطن الى تشديد اللهجة حيال طرابلس بعد ان استقبل عبد الباسط المقرحي المدان في اعتداء لوكربي وافرجت عنه اسكتلندا الخميس لاسباب صحية، استقبال الابطال في ليبيا.

ورأى السناتور جو ليبرمان الشخصية النافذة في الكونغرس حول قضايا السياسة الخارجية والامن ان هذا الاستقبال يعد "صفعة حقيقية لقضية مكافحة الارهاب" و"يسيء مجددا" الى العلاقات الاميركية مع ليبيا.

وقال في حديث لقناة "سي ان ان"، "يجب الا نتوقع لقاء بين الرئيس (باراك) اوباما و(الزعيم الليبي العقيد معمر) القذافي في الجمعية العامة للامم المتحدة في ايلول/سبتمبر".

ووصف اوباما الاستقبال الذي لقيه المقرحي لدى عودته الى ليبيا بانه "بغيض".

وطالب السناتور عن كونتيكات (شمال شرق) بتحقيق حول القرار الاسكتلندي الافراج عن الرجل المصاب بالسرطان وادعاءات بان هذه الخطوة في صلب العقود التجارية المبرمة مع بريطانيا التي سارعت السبت الى نفي هذه المعلومات.

وقال السناتور الديموقراطي بن كاردن لشبكة " سي ان ان" ان تصرف ليبيا في هذه القضية يجب ان تكون له "عواقب".

واضاف "ان الارهاب لا يظهر رأفة والافراج عنه (المقرحي) بداعي الرأفة كان قرارا سيئا".