وأعلنت الجماعة السورية في أول بيان لها أن ستة عشر سجيناً سورياً محتجزون لدى إسرائيل منذ اثنين وعشرين عاماً وتتهمهم إسرائيل بالقيام بأعمال 'إرهابية' في الجولان المحتل ، وقد باءت كل الجهود للإفراج عنهم بالفشل.
ودعت الجماعة في بيانها السلطات الصهيونية إلى الإفراج عن أسرى الجولان السوري المحتل فورًا دون قيد أو شرط، وإذا لم تستجب لهذا المطلب الإنساني والعادل سوف نتخذ التدابير اللازمة من أجل إطلاق سراحهم.
وأكد البيان أن النموذج اللبناني لن يكون ببعيد في التنفيذ والإعداد من أجل إطلاق سراح الأسرى، في إشارة إلى احتمال قيام هذا التنظيم بأسر جنود صهيونيين كما فعل حزب الله في الجنوب اللبناني.
ويأتي البيان بعد أيام من تحذير الرئيس السوري بشار الأسد من قيام الشعوب بتجاوز حكوماتها أو دولها لتبدأ عملية المقاومة وإشارته إلى أنه لا خيار أمام سورية سوى المقاومة أو الحرب وأن موضوع المقاومة هو قرار شعبي.
وكانت الهيئة الشعبية لتحرير الجولان 'وهي هيئة تأسست حديثًا ولا يُعرف عنها الكثير' قبل أيام وبعد خطاب الأسد قد حذّرت من نفاد صبرها واقتدائها بالمقاومة اللبنانية في سبيل تحرير الجولان السوري ، وطالبت بفتح جبهة الجولان للمقاومة لتحريرها، وأكّدت أن صبرها قد نفد
© 2006 البوابة(www.albawaba.com)