المفوضية العليا للانتخابات تؤكد عدم تمديد فترة تسلم قوائم الترشيح

تاريخ النشر: 07 ديسمبر 2004 - 05:07 GMT

اكد فريد ايار الناطق الرسمي باسم المفوضية العليا المستقلة للانتخابات الثلاثاء انه لم يعد بوسع المفوضية اطلاقا تمديد فترة جديدة لاستلام قوائم الترشيح للانتخابات التشريعية في العراق المؤمل اجراءها في 30 من كانون الثاني/يناير المقبل.

وقال ايار في بيان انه "لم يعد بوسع المفوضية اطلاقا تمديد اية فترة جديدة لاستلام قوائم الترشيح والتي تنتهي في العاشر من الشهر الحالي لعموم العراق والخامس عشر منه لمحافظات الموصل صلاح الدين والانبار".

واضاف ان هذا القرار اتخذ "لنفاذ الوقت بشأن اكمال الاجراءات اللازمة للبدء بالعملية الانتخابية في موعدها المقرر بقانون ادارة الدولة للمرحلة الانتقالية وقانون الانتخاب".

وكانت المفوضية العليا قررت التمديد للمرة الثانية الخميس لفترة تسجيل الكيانات السياسية لمحافظات الانبار والموصل وصلاح الدين السنية لتامين مشاركة اكبر في هذه الانتخابات التي يرغب السنة بارجائها.

وحول تصريحات الأخضر الابراهيمي مبعثوت الامين العام للامم المتحدة الى العراق حول استحالة اجراء الانتخابات في موعدها بسبب الاوضاع الامنية قال الناطق الرسمي "ان الرأي الذي ذكره الابراهيمي حول استحالة الانتخابات مع الوضع الأمني الحالي هو رأي شخصي لا يلزم أحداً ولا يلزم المفوضية التي تعتمد فقط على القوانين السارية في العراق في تنظيم العملية الانتخابية".

واوضح ان "الابراهيمي ذاته يعلم القوانين تلك ويعلم ايضاً انها تحدد مسار العملية الانتخابية وضرورة اجراؤها قبل الــ 31/1/2005."

من ناحية ثانية، اوضح ايار ان "المفوضية ستبدأ اعتباراً من الخامس عشر من هذا الشهر بطبع ما يقارب من 60 مليون ورقة اقتراع للانتخابات الثلاثة وبمواصفات دولية معينة حيث ستتضمن اسم المفوضية وشعارها واسم ورمز كل حزب سياسي يتنافس في الانتخابات بالاضافة لحيز معين لتأشير خيار الناخب".

وذكر الناطق الرسمي انه "نظراً للعدد الكبير من الكيانات السياسية المتوقع تنافسها في انتخابات الجمعية الوطنية وتشابه بعض الرموز (عدد كبير منها اتخذ خريطة العراق سمة مركزية لها وتواتر كلمات " ديمقراطية" و "حركة" و "العراق" و "اسلامية" في احيان كثيرة) فان مجلس المفوضين طلب اضافة عنصرين جديدين الى اوراق الاقتراع وهما اسم قائد الكيان السياسي ورقم خاص للكيان بهدف التقليل قدر الامكان من ارباك الناخب عند المفاضلة بين النطاق الواسع من الكيانات السياسية".

واشار الى ان "هذا الأمر سيساعد الكيانات ذاتها لاطلاع الناخبين المؤيدين أين يجدو موقع كيانهم في ورقة الاقتراع".

وحول التمييز في أوراق الاقتراع قال ايار ان "أوراق اقتراع انتخاب الجمعية الوطنية وانتخاب المجلس الوطني الكردستاني وانتخابات مجالس المحافظات ستختلف الواحدة عن الاخرى حيث ستكون خلفيتها ذات ألوان مختلفة " ويتم طبعها في الخارج.

كما اوضح ان ترتيب ارقام اللوائح الانتخابية "سيتم عن طريق القرعة التي ستكون علنية وامام وسائل الاعلام المختلفة لتكون هناك شفافية".

وعلى صعيد اخر أكد الناطق الرسمي ان "المفوضية العليا المستقلة للانتخابات تقف على مسافة واحدة من جميع الأحزاب والكيانات السياسية وهي تقف بحياد ومسؤولية كاملة هادفة الى اجراء انتخابات حرة ونزيهة".

ونفى ما يقال في بعض وسائل الاعلام من ان بعض اعضاء مجلس المفوضين ينتمون الى أحزاب سياسية معينة واشار الى ان "ذلك غير حقيقي وان التعيين في المفوضية جرى على اساس الكفاءة والمقدرة واللاحزبية".

واكد ايار الى ان "جميع الأنظمة التي اصدرتها المفوضية لتنظيم العملية الانتخابية اعتمدت على قانون ادارة الدولة للمرحلة الانتقالية وقانون الانتخابات".