قال عضو في وفد اسباني إن المغرب رفض السماح للوفد الذي يتألف من ساسة اسبان بزيارة اقليم الصحراء الغربية المتنازع عليه الاربعاء وهو ثاني وفد اسباني يرد على اعقابه هذا الاسبوع.
وطار أربعة من الساسة من منطقة كتالونيا الاسبانية الى العيون، أكبر مدن الصحراء الغربية للنظر في أوضاع حقوق الانسان بالمستعمرة الاسبانية سابقا التي شهدت اعمال شغب أواخر الشهر الماضي.
وقالت تقارير الصحافة الاسبانية انه لم يسمح للساسة وعضوين في جماعة مساندة للشعب الصحراوي بالنزول من الطائرة في العيون واضطروا للعودة الى جزر الكناري الاسبانية.
وقال جوان هيريرا وهو عضو يساري في البرلمان الوطني لاذاعة كادينا سير "انه (امر) مثير للدهشة الا يسمح بدخول اربعة نواب يمثلون اربعة احزاب يريدون ببساطة ان يسمعوا ما الذي يحدث في الصحراء." وكان الساسة الاخرون اعضاء في برلمان كتالونيا الاقليمي.
وقالت وكالة الانباء الرسمية المغربية ان جماعة كتالونيا نشطاء يدعمون جبهة البوليساريو التي تسعي لاستقلال الصحراء الغربية. وقالت الوكالة "حلوا بمطار العيون ومظاهر التبجح بادية عليهم يعتزمون بأسلوب بعيد عن اللياقة وفي انحياز تام لاطروحات البوليساريو ومن يقف وراءه تحدي القانون وسيادة المغرب".
وقال مصدر حكومي مغربي رفض نشر اسمه ان "الحكومة ابلغتهم انهم غير مرغوب فيهم الا انهم اختاروا تحدي سيادتنا." واضاف المصدر "لا اعرف كيف سيكون شعور الاسبان لو ان جماعة من اعضاء برلماننا زاروا اقليم الباسك لابداء التاييد لحركة ايتا" في اشارة الى الجماعة المسلحة في اقليم الباسك التي تسعى الى الاستقلال عن اسبانيا.
وكان المغرب قد رد بالفعل يوم الاحد 11 من الساسة الاسبان والصحافيين الذين كانوا يريدون زيارة الصحراء الغربية.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الاسبانية ان اسبانيا والمغرب اتفقتا بعد ذلك على ان يزور وفد من البرلمان الوطني الاسباني الصحراء الغربية خلال الايام القليلة القادمة.
واستولى المغرب على الاقليم بعد انسحاب اسبانيا عام 1975. وخاضت جبهة بوليساريو حرب عصابات حتى 1991 حين توسطت الامم المتحدة في اتفاق لوقف لإطلاق النار.