المغرب يلقي القبض على 15 شخصا للاشتباه بانتمائهم للقاعدة

تاريخ النشر: 10 يوليو 2007 - 04:12 GMT
قالت صحيفة مغربية يوم الثلاثاء إن عناصر الامن المغربي القت القبض على 15 شخصا تشتبه في انتمائهم الى تنظيم القاعدة كانوا ينوون "تفجير اماكن حساسة بالمملكة".

وقالت يومية المساء نقلا عن مصادر امنية وصفتها بانها "مطلعة" ان المشتبه بهم تسللوا عبر الحدود الشرقية للمغرب من الجارة الجزائر"قبل مدة بطريقة غير شرعية والقي القبض عليهم في مدينتي الدار البيضاء وتطوان."

واضافت اليومية ان هذه العناصر بمجرد استقرارها في المدينتين المذكورتين "شرعت في الاتصال بقاعدة الجهاد في المغرب الاسلامي من أجل الاعداد لعمليات ارهابية نوعية وخطيرة".

وكانت السلطات المغربية قد أعلنت في نهاية الاسبوع الماضي عن رفع درجات التأهب الى اقصى حد مشيرة الي تقارير مخابرات تفيد بخطر وقوع هجمات ارهابية وشيكة.

وذكرت يومية الصباح ان السلطات المغربية نشرت اكثر من 5000 عنصر من الدرك والامن بالزي المدني "قرب مواقع حساسة بالدار البيضاء ومراكش وطنجة والصويرة لجمع المعلومات والتصدي لاي خطر ارهابي."

وفي تعليق على الموضوع قال مسؤول بوزارة الداخلية المغربية "نحن على علم فقط بايقاف 13 سوريا تسللوا من الجزائر للهجرة بطريقة غير شرعية الى اسبانيا."

لكن مسؤولا بالسفارة السورية في الرباط نفى اي علم له بالموضوع.

وقالت يومية المساء ان أربعة عناصر "سبق وان ظهرت في شريط بثت اجزاء منه قناة الجزيرة القطرية حمل تهديدات مباشرة للمغرب تتراوح اعمارهم ما بين 24 و28 سنة كانوا يتدربون على استعمال السلاح وصناعة المتفجرات في معسكرات ابو داود بالجزائر."

واضافت اليومية انهم كانوا ينوون"الاتصال بعامل يشتغل في احدى الشركات المتخصصة في صناعة المتفجرات بضواحي مدينة الدارالبيضاء من أجل تزويدهم بالمواد الضرورية لصناعة متفجرات ذات مفعول قوي."

ووضعت منطقة المغرب العربي في حالة تأهب منذ ان هدد تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي المتمركز في الجزائر بتكثيف حملته ضد "الحكومات الفاسدة" في المنطقة وحلفائها في الغرب.

وأعلنت القاعدة مسؤوليتها عن هجمات في الجزائر في أبريل نيسان بينها ثلاثة في العاصمة الجزائرية قتل فيها قرابة 30 شخصا يوم 11 أبريل نيسان.

وبعد ذلك بثلاثة أيام فجر انتحاريان مغربيان أحزمة ناسفة خارج منشات دبلوماسية أمريكية في الدار البيضاء ولم يقتلا سوى نفسيهما.

لكن الحكومة المغربية رفضت انذاك تكهنات وسائل الاعلام المحلية بوجود صلة بين هجمات الجزائر ومقتل الانتحاريين في الدار البيضاء.