ذكرت صحيفة "الحياة" الاحد، ان السلطات المغربية فككت "شبكة ارهابية" في مدينة طنجة (شمال)، وان ثلاثة من اعضاء الشبكة الذين تم اعتقالهم يحملون الجنسية الصينية.
ونقلت الصحيفة عن مصادر امنية قولها ان الشبكة كانت "بصدد التخطيط لتنفيذ هجمات".
واشارت المصادر الى ان بين الموقوفين 3 رعايا من الصين بعضهم مطلوب لدى الإنتربول (الشرطة الدولية) بسبب ضلوعه المحتمل في "تنظيم إجرامي" في هونغ كونغ.
ووفق الصحيفة، فانه يعتقد ان تنسيقاً أمنياً بين السلطات المغربية والإسبانية كان وراء اعتقال الصينيين الثلاثة بعد عبورهم الجزيرة الخضراء في اتجاه المغرب.
ولم يعرف ما اذا كان لهؤلاء ارتباطات بشبكة اعتقل أفرادها في طنجة والعرائش، في ضوء قيام الشرطة بدهم مناطق بناء عشوائي إثر تلقيها معلومات مفادها أن مطلوبين على خلفية الهجمات الانتحارية في الدار البيضاء العام 2003 يقيمون فيها.
وبرز بين الموقوفين إسم المطلوب محمد بريق الذي تردد اسمه في التحقيقات وإفادات المتهمين في تفجيرات الدار البيضاء، علماً بأنه اختفى عن الأنظار منذ نحو ثلاث سنوات.
وتتجه التحقيقات التي بدأتها الشرطة في الدار البيضاء مع المتهمين الذين نقلوا الى مركز تحقيق أمني هناك، الى الربط بين مخططات الشبكة وضلوع رعايا كانوا يقيمون في طنجة أو ترددوا عليها، وأكدت المصادر الأمنية أنهم ينتسبون الى خلية اطلق عليها "خلية الساحل والصحراء"، في إشارة الى مناطق عازلة شمال مالي وجنوب الجزائر.
وأفادت التحريات ان عدداً من المعتقلين تلقى تدريبات على استخدام الأسلحة في مناطق بين الجزائر ومالي، إضافة الى ارتباطهم بعلاقات مع تنظيمات جزائرية متطرفة مثل "جماعة الدعوة السلفية".
وكانت السلطات المغربية أعلنت أخيراً تفكيك أكثر من خلية إرهابية يقود إحداها مواطن تونسي تردد أن مطلوب من جهات دولية.