تمكنت اجهزة الأمن المغربية من تفكيك خلية ارهابية جديدة في مدينة اغادير (جنوب المغرب)، تتكون من 11 متطرفا كانوا يستعدون للقيام بعمليات تخريبية هذا الشهر.
ولم تكشف المصادر الامنية عن طبيعة الاماكن التي كان المعتقلون ينوون استهدافها، بيد انها اوضحت ان البحث ما زال جاريا عن عناصر اخرى محسوبة على الخلية ذاتها.
وحسب صحيفة الشرق الاوسط اللندنية فقد اكدت المصادر ان الكشف عن خلية أغادير الجديدة تم بناء على معلومات استقتها الشرطة من اعترافات أدلى بها بعض عناصر خلية بني ملال التي فككها الأمن المغربي قبل اسبوعين.
واعتبرت المصادر ان التوصل لهذه المعلومات يؤكد استمرار التنسيق بين من وصفهم بفلول العناصر الارهابية في المغرب، رغم توالي الضربات الموجعة التي وجهها الأمن المغربي طيلة الأشهر الماضية للجماعات المتطرفة.
وأوضح المصدر ان المعلومات الأولية المتوفرة حول خلية أغادير تؤكد وجود علاقة بين العناصر المعتقلة الاسبوع الماضي مع ابراهيم حمدي، زعيم خلية بني ملال، وعناصر خلية أغادير الذين اعتقلوا في تموز/ يوليو السنة الماضية
وخلال العامين الماضيين فككت الاجهزة الامنية عدة خلايا تابعة لتنظيم القاعدة بزعامة اسامة بن لادن التي تحملها مسؤولية الهجمات على مراكز غربية قبل عامين اسفرت عن مصرع واصابة العشرات من المغاربة
--(البوابة)—(مصادر متعددة)