المغرب يعلن اعتقال خلية اسلامية مجهزة لهجوم كبير

تاريخ النشر: 25 أغسطس 2006 - 10:52 GMT

اعلن وزير الداخلية المغربي شكيب بنموسى ان خلية من الاسلاميين اعتقلتها قوات الامن المغربية كانت مجهزة لتنفيذ هجوم أكبر كثيرا من تفجيرات الدار البيضاء في ايار/مايو 2003 التي أودت بحياة 45 شخصا.

وقالت الحكومة المغربية في السابع من آب/أغسطس انها فضت "شبكة ارهابية" كانت تعتزم اعلان الجهاد في شمال شرق البلاد وجندت خمسة من افراد القوات المسلحة قادرين على التعامل بالمتفجرات.

واعتقلت السلطات اكثر من 40 من اعضاء جماعة انصار المهدي غير المعروفة من قبل واستولت على متفجرات ومواد دعائية ومعدات مختبرات.

وقال وزير الداخلية بنموسى ان الجماعة انشأت فرعا عسكريا اختار مناطق جبلية في شمال المغرب لتدريب اتباعها على الجهاد والحصول على اسلحة بمساعدة ملوك المخدرات المحليين.

وقال بنموسى لاعضاء البرلمان يوم الخميس "الجماعة كانت تستهدف مهاجمة منشات سياحية ومواقع حساسة ومصالح اجنبية ... وكانوا يعتزمون اغتيال رموز الدولة او اشخاص لاسباب معنوية."

واضاف قوله ان الجماعة نجحت في السيطرة على كميات كبيرة من المواد اللازمة لصنع قنابل وهو ما يزيد كثيرا على الكمية التي استخدمت في تفجيرات الدار البيضاء في مايو عام 2003 .

وكانت حقيقة ان أحدث خلية يتم اعتقالها ضمت افرادا عسكريين قد دقت أجراس الخطر في انحاء المملكة التي كاد ان يتعرض ملكها الراحل للاغتيال مرتين في سبعينات القرن الماضي في محاولات انقلاب قام بها ضباط في الجيش.

وهون بنموسى من فكرة ان المتطرفين الاسلاميين تسللوا في صفوف الجيش قائلا ان اعضاء القوات المسلحة الذين تورطوا مع جماعة انصار المهدي كانوا افرادا هامشيين .. جنودا ينتمون الى الجوقات الموسيقية العسكرية أو مراكز رياضية او لصيانة المركبات.

وفي وقت سابق من العام قالت الحكومة انها فضت اكثر من 50 خلية ارهابية واعتقلت اكثر من 2000 من اعضائها منذ تفجيرات الدار البيضاء.

وقال بنموسى ان احدى المجموعات التي اكتشفت في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي كان لها صلات بتنظيم القاعدة وارادت انشاء شبكة ارهابية في انحاء المغرب العربي.

واضاف قوله ان اعضاء جماعة اخري فضت اوائل العام الحالي تدربوا في معسكرات في مالي وكانوا على صلة بالجماعة السلفية للدعوة والقتال ومقرها الجزائر.