طردت السلطات المغربية الاحد مجموعة من ثمانية اسبان من مطار مدينة العيون، كبرى مدن الصحراء الغربية، بعد اعتبارهم "مساندين لطروحات انفصاليي" جبهة البوليساريو.
واكد مسؤول محلي لوكالة الصحافة الفرنسية ان المجموعة التي طردت الى جزر الكناري من حيث قدمت كانت تتكون من ثمانية اسبان من بينهم "اعضاء في البرلمان الاندلس الاقليمي".
وافادت وكالة الانباء المغربية ان "سلطات العيون رخصت لصحافي بجريدة الموندو كان يرافق الوفد الاسباني للقيام بمهمته بينما فضل صحافي ثان (من وكالة ايفي الاسبانية) حصل بدوره على ترخيص من طرف السلطات التضامن مع أعضاء الوفد المطرود".
واكد المسؤول ان السلطات المحلية حضرت لدى وصول الطائرة القادمة من لاس بالماس في جزر الكناري لابلاغ العناصر الثمانية في المجموعة الاسبانية انه لم يرخص لهم بالنزول من الطائرة "لمساندتهم طروحات الانفصاليين".
وتوالت زيارات الصحافيين وعدة منظمات غير حكومية الى العيون منذ 24 ايار/مايو اثر اندلاع مواجهات كانت عنيفة في بعض الاحيان بين الصحراويين وقوات الامن.
وفي 19 من الشهر الجاري طردت السلطات المغربية من مطار العيون مجموعة اخرى من الاسبان اعتبرتها "موالية للطرح الانفصالي" لجبهة البوليساريو التي تطالب باستقلال هذه المستعمرة الاسبانية سابقا والتي ضمها المغرب في 1975.
وافادت وكالة الانباء المغربية حينها ان "تعنت هذه المجموعة من الناشطين الإسبان الموالين للطرح الانفصالي قوبل برد فعل وطني غاضب عبر من خلاله مئات المواطنين الذين نظموا وقفة احتجاجية بالمطار على سلوكات هؤلاء عن رفضهم المطلق لكل مناورة تستهدف المس بوحدة المغرب الترابية وتحدي القانون وسيادة المغرب".
وقد رفضت السلطات المغربية زيارة مجموعتين اسبانيتين الى هذه المدينة في الخامس والثامن من حزيران/يونيو واعتبرت انها "تستهدف النيل من وحدة المغرب الترابية".
وحذرت وزارة الخارجية من ان "السلطات المغربية ستواصل رفض السماح بدخول التراب الوطني للأشخاص ذوي النوايا المبيتة وذلك طبقا لما يجري به العمل دوليا وطبقا للقانون الداخلي ذي الصلة".
وشهد ملف الصحراء الغربية تطورا جديدا السبت عندما اعلنت كينيا انها اعترفت رسميا بالجمهورية العربية الصحراوية الديموقراطية الدولة المعلنة بشكل احادي فردت وزارة الخارجية المغربية بان المغرب قرر استدعاء سفيره في نيروبي للتشاور.