من المقرر ان يستضيف المغرب تجمعا لمسؤولين دوليين لمناقشة خطط تقودها الولايات المتحدة للترويج للديمقراطية في الشرق الاوسط وشمال افريقيا في خطوة نحو مشروع لاقى انتقادات في باديء الامر باعتباره تدخلا من جانب واشنطن.
وقال وزير الخارجية الاميركي كولن باول ان "منتدى المستقبل" سيعقد في المغرب بحلول نهاية العام ووصفه بأنه مسعى للترويج لاصلاح سياسي واقتصادي واجتماعي من خلال جمع قادة دول الثماني ومسؤولين اقليميين سويا مع ممثلين عن المجتمع المدني ورجال الاعمال.
وجذبت ما يسمى بمبادرة الشرق الاوسط الكبير وشمال افريقيا اهتمام نحو 20 من وزراء مجموعة الثماني ووزراء اقليميين خلال محادثات اجريت في نيويورك هذا الاسبوع للترويج للمشروع الذي اثار جدلا عندما سرب الى وسائل الاعلام في وقت سابق من هذا العام.
ويقول المنتقدون ان الولايات المتحدة تتحدث بالكلام فقط عن المثل العليا للديمقراطية والاصلاح في الشرق الاوسط ولكن اعتمادها على النفط يرغمها على الحفاظ على علاقات وثيقة مع دول ليست لديها اهتمامات كبيرة بإرساء الديمقراطية.
وتعد موافقة المغرب على استضافة التجمع بمثابة انتصار للولايات المتحدة في ضوء الشكوك بين دول المنطقة التي شعرت في بداية الامر بأنها مستبعدة من التخطيط للفكرة.
وفي مسعى لمواجهة الاتهامات القائلة بأن المشروع يرقى للتدخل في شؤون الدول قال باول للصحفيين انه "يهدف الى دعم الجهود الاقليمية للاصلاح والتحديث واستجابة لجهود نابعة من المنطقة لتعزيز الديمقراطية والمشاركة العامة."
وقالت وزارة الخارجية الاميركية قبل اجتماعات هذا الاسبوع انها تتوقع مشاركة اكثر من 20 دولة من مجموعة الثماني والمنطقة في محادثات نيويورك لكنها لم تستطع ان تقدم على الفور قائمة باسماء المشاركين—(البوابة)—(مصادر متعددة)
