المغرب: صحف اليسار تنتقد "وحشية" الشرطة

تاريخ النشر: 10 يونيو 2008 - 06:43 GMT

انتقدت الصحافة اليسارية المغربية الاثنين "وحشية" قوات الامن السبت في مدينة سيدي افني الجنوبية التي ادت الى اصابة 44 شخصا بجروح من بينهم 27 شرطيا وتوقيف عشرين شخصا.

وقالت صحيفة البيان الناطقة بلسان حزب التقدم والاشتراكية ان "مطاردة المتظاهرين تمت بوحشية كبيرة الى داخل المنازل حيث اعلمنا عن تجاوزات ومخالفات ارتكبتها الشرطة".

واضافت الصحيفة "تمت عمليات توقيف بالعشرات استهدفت مسؤولين في منظمات لها علاقة ما باقفال المرفا ومن بينهم مسؤولين محليين في احزاب يسارية".

وهدف تدخل الشرطة الى فك اعتصام نفذه حوالى مئة شاب عاطل عن العمل حاصروا مداخل المرفا حيث توقفت حوالى 89 شاحنة تنقل قرابة 800 طن من الاسماك.

وقالت الصحيفة ان "المحتجين اعترضوا على غياب اي سياسة في البلدة للتحويل الصناعي للموارد السمكية المصادة بالرغم من الوعود التي تكررها الحكومة منذ اعوام بانشاء مرافق لتصنيع الاسماك في المدينة".

وقالت افتتاحية في صحيفة ليبيراسيون التابعة للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ان "سكان سيدي افني غاضبون فمقابل مطالبهم الاجتماعية تدخلت قوات الامن باستخدام الرصاصات المطاطية والقنابل المسيلة للدموع".

واضافت "ان مطالب سكان سيدي افني معروفة منذ زمن: فهم يلومون السلطات على استهتارها (...) الامر السائد منذ اربعة اعوام على الاقل ولا شيء يتحرك". ويشارك الحزبان الانفا الذكر في الحكومة.

اما جريدة المساء (مستقلة) فقالت "لا شيء يطمئن الناس على أن صفحة الأحداث الدامية ليوم السبت الأسود قد طويت حيث سقط جرحى ووقعت اعتقالات لم تعط السلطات رقما دقيقا عنها بعد".

واضافت "ان تدخل الامن لم يخل من تجاوزات خاصة عندما وصلت المطاردات إلى منازل قادة انتفاضة آيت باعمران حيث تدخل بعض عناصر القوات المساعدة بعنف تجاه عائلات المطاردين".