رجح استطلاع نشرته صحيفة "لو جورنال ابدومادير" السبت ان يحقق حزب العدالة والتنمية المغربي الاسلامي "فوزا كاسحا" بنسبة 47% من الاصوات في الانتخابات التشريعية المتوقعة السنة المقبلة.
وطرح المعهد الجمهوري الدولي، وهي هيئة اميركية، اجرت هذا الاستطلاع السؤال التالي على نحو 1500 مغربي "اذا جرت انتخابات غدا فاي حزب سياسي تفضلون؟"
وافادت الصحيفة المستقلة ان نصف الاشخاص الذين شملهم الاستطلاع تقريبا اختاروا حزب العدالة والتنمية في حين حل الاتحاد الاشتراكي للقوى الشعبية في المركز الثاني بنسبة 17% من الاصوات وحزب الاستقلال (قومي) ثالثا بنحو 12% من الاصوات.
يشار الى ان الاتحاد الاشتراكي وحزب الاستقلال يشاركان في الائتلاف الحكومي الحالي الذي يضم سبعة احزاب من عدة تيارات سياسية.
واوضحت الصحيفة "صحيح ان 47% من الناخبين اختاروا حزب العدالة والتنمية لكن 78% منهم ابدوا في بداية الامر ترددا قبل اختيار هذا الحزب لو كانوا سينتخبون غدا".
وقالت الصحيفة ان "حزب العدالة والتنمية يستفيد بالخصوص من وضعه كحزب معارض" موضحة ان "النظرة السلبية لاداء الحكومة تعني ان نوايا الناخبين اختيار حزب العدالة والتنمية تكشف ايضا عن رغبة في معاقبة الاحزاب المشاركة في تسيير شؤون الدولة".
واعتبر النائب عبد القادر اعامورة الذي ينتمي لحزب العدالة والتنمية في حديث للصحيفة ان حزبه "هو البديل الوحيد في نظر المواطنين" مؤكدا "حتى لن كان البعض لا يوافق على طرقنا وبرنامجنا فانهم سيصوتون مع ذلك لنا لاننا الحزب الوحيد الذي لم يحكم ابدا".
وكان حزب العدالة والتنمية حقق اختراقا كبيرا خلال الانتخابات التشريعية في ايلول/سبتمبر 2002 عندما اصبح ثان قوة معارضة برلمانية في المملكة المغربية بفوزه على 43 مقعدا من اصل 325.