المعلم ينفي تهديد الحريري قبيل اغتياله

تاريخ النشر: 23 أكتوبر 2005 - 11:04 GMT

نفى وليد المعلم نائب وزير الخارجية السوري الاتهامات التي تضمنها تقرير الامم المتحدة حول تهديده رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري قبل أسبوعين من اغتياله.

وقال المعلم للتلفزيون السوري الرسمي ان هذا غير صحيح بالمرة مضيفا أنه لم يذهب الى الرئيس الحريري لالقاء التهديدات وانما لاطلاعه على مهمته ودعوته الى التعاون من أجل نجاح هذه المهمة.

وأدان تقرير وضعه فريق تحقيق تابع للامم المتحدة نشر الخميس الماضي مسؤولين سوريين ولبنانيين رفيعي المستوى فيما يتعلق باغتيال الحريري و 20 اخرين في انفجار شاحنة في بيروت في 14 شباط/فبراير الماضي.

وجاء في التقرير أن المعلم كذب على محققين عندما وصف اجتماعا مع الحريري بأنه كان "وديا وبناء".

وحوى التقرير مقتطفات من تسجيلات للاجتماع قال المعلم خلالها للحريري ان القوات الامنية السورية واللبنانية تحاصره وأن عليه أن يأخذ الامور بجدية.

وقال التقرير ان المعلم تجنب الاجابة بشكل مباشر على الاسئلة التي وجهت له.

ورفضت دمشق النتائج التي خلص اليها التحقيق واصفة اياه بالمُسَيّس وقائلة انه لا يقدم أدلة كافية لادانة أي مسؤوليها.

واشار التقرير الى ان السلطات السورية بعد ترددها المبدئي في المساعدة تعاونت "الى درجة محدودة" لكن عددا من الاشخاص حاولوا تضليل المحققين بإعطائهم معلومات مغلوطة أو غير دقيقة.

وفي مقتطفات من المحادثة ذاتها شكا الحريري من النفوذ السوري في لبنان. وقال خلال المحادثة انه لا يستطيع العيش في ظل نظام أمني متخصص في التدخل في شؤونه وان لبنان لن يخضع للحكم السوري.

وقبل اشهر من اغتياله انضم الحريري الى الاصوات المطالبة بانهاء سيطرة سوريا على جارتها الصغيرة. وحمل الكثير من اللبنانيين سوريا وحلفاءها في لبنان مسؤولية مقتل رئيس الوزراء الاسبق.