المعلم متفائل بمصالحة مع السعودية

تاريخ النشر: 05 سبتمبر 2007 - 03:22 GMT
أبدى وزير الخارجية السوري وليد المعلم، على هامش المؤتمر الوزاري لحركة عدم الانحياز في طهران، تفاؤله بامكان عودة الامور الى طبيعتها السعودية، متوقعاً حسم هذا الامر في الاجتماع الوزاري في القاهرة.

وسئل هل من شأن ذلك حلحلة الامور في لبنان، فأجاب: "لا شك في ان ذلك اذا حصل سيضفي أجواء مريحة". واستبعد ان تكون لدى الفرنسيين القدرة على ان يوجدوا وحدهم حلاً للأزمة الحالية.

وعن رأيه في مبادرة الرئيس نبيه بري، قال: "هذا شأن لبناني ونحن ندعم كل ما يتفق عليه اللبنانيون". وأضاف: "سوريا تدعم دائماً الحوار بين اللبنانيين". ودعا اللبنانيين مجدداً الى التوافق على انتخاب رئيس للجمهورية في اطار الدستور. لكنه لم يكتم قلقه من الوضع في لبنان الذي وصفه بانه متأزم.

وبعدما كرر التهنئة للجيش اللبناني بانتصاره في معركة نهر البارد والقضاء على المجموعة الارهابية، شدد على ان "سوريا لا تدعم هذه الجماعة وصنفتها منذ البداية بانها جماعة ارهابية وهي ملاحقة امنياً لدى الاجهزة الامنية السورية.

وسئل هل أمد الجيش السوري الجيش اللبناني بالسلاح في هذه المعركة، فأجاب: "أنا لا اعرف بهذه الامور العسكرية، كل ما أعرفه ان هناك علاقة جيدة بين قيادتي الجيش في البلدين".

ومن المتوقع ان يكون المعلم التقى الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد ليسلمه رسالة من الرئيس السوري بشار الأسد تتعلق بالتطورات الاقليمية والعلاقات الثنائية.