المعلم: السنيورة هو الذي يماطل في زيارته لدمشق

تاريخ النشر: 20 يونيو 2006 - 07:13 GMT
قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم إن رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة هو الذي ماطل في زيارة دمشق، مشيراً إلى أن هناك مواعيد تم اقتراحها من جانب رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري لكن السنيورة لم يلتزم بها، حسب المعلم.

ورفض المعلم في مقابلة مع صحيفة "الأنباء" الكويتية القول إن دمشق توصد الأبواء أمام السنيورة، وقال: "هذا ليس صحيحاً، أولاً كانت هناك دعوة خطية بعثت بها الى زميلي (وزير الخارجية اللبناني) فوزي صلوخ لكن لم يسمح له بتلبيتها، وثانيا رئيس مجلس النواب نبيه بري قام بمسعى ايجابي من اجل التمهيد لزيارة السنيورة الى دمشق، لكن رئيس الوزراء كما فهمنا ماطل في الوقت الذي حدد له للزيارة"، مؤكداً أن "المواعيد تم تحديدها من خلال نبيه بري".

وحين سئل المعلم عما إذا كانت دمشق ترحب بلقاءات على أعلى المستويات في دمشق وبيروت، اعتبر أن "أبواب دمشق مفتوحة، كل ما نطلبه هو تحسين مناخات العلاقات". وأضاف رداً على سؤال عما إذا يمكن أن يُستقبل الزعيم الدرزي اللبناني وليد جنبلاط في دمشق: "أنا قلت الاخوة اللبنانيين".

وانتقد المعلم ما أسماه "تدويل" قضية العلاقات السورية اللبنانية. وفي إشارة إلى قرار مجلس الامن الذي حث دمشق على إقامة علاقات دبلوماسية مع بيروت والاستجابة لطلب الحكومة اللبنانية بترسيم الحدود السورية اللبنانية، قال المعلم: "لا احد يستطيع ان يضمن زواجاً بالاكراه". وأضاف: "الزواج عبر تدويل العلاقات السورية اللبنانية خطأ كبير جداً ويعرقل مسيرة هذه العلاقات".

وأوضح المعلم أن الرئيس السوري بشار الأسد وافق من حيث المبدأ على قيام علاقات دبلوماسية مع لبنان "قبل الانسحاب السوري". ونفى المعلم أن تكون دمشق تدعم حزب الله اللبنانية "بأي شكل"، وقال إن "علاقتها معه سياسية".

وفي رده على سؤال حول مساعي الوساطة العربية بين دمشق وبيروت، قال وزير الخارجية السوري: "اسألوا السعودية والأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى"، في إشارة إلى أن الغالبية النيابية اللبنانية رفضت بعض المبادرات العربية.

وفي محاولته القول إن دمشق ليست معزولة دولياً، اعتبر المعلم أن النشاط الدبلوماسي السوري يسير باتجاهات عدة، وأن "العالم ليس الولايات المتحدة فقط" وان هناك زيارات اخرى يخطط لها الآن وهناك دعوات اخرى ستتم تلبيتها".

من جهة أخرى، وصف المعلم تقرير رئيس لجنة التحقيق الدولية في اغتيال رفيق الحريري، سيرج براميرتس، بأنه "مهني وموضوعي". وقال إن "سورية نفذت كل ما طلب منها"، مؤكداً أن بإمكان براميرتس ان يزور دمشق مرة أخرى. وذكّر بأن براميرتس "اقر في تقريره بأنه طلب من سورية 18 طلباً، وقد استجيبت هذه الطلبات جميعاً وفي الوقت المحدد وهناك احياناً معلومات اضافية زودناه اياها اضافة الى طلباته".

وفي رده على سؤال بشأن اعتقال مثقفين سوريين وقعوا على إعلان دمشق - بيروت، اعتبر المعلم أن "بعض العناصر المعارضة السورية أحيلوا الى القضاء المدني عندما تعاملوا مع خارج الحدود ومع بعض الاطراف المعادية لنا في لبنان" حسب تعبيره.

© 2006 البوابة(www.albawaba.com)