اكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم الاثنين ان الرهان على سقوط النظام في ايران حيث يواجه الرئيس محمود احمدي نجاد منذ اعادة انتخابه في 12 حزيران/يونيو، موجة احتجاجات شعبية "رهان خاسر".
وقال المعلم في مؤتمر صحافي مع نظيره الهولندي مكسيم فيرهاغن الذي يزور سوريا ان "الشعب مارس حقه بالتصويت عبر صناديق الاقتراع والحرص على حياة الايرانيين لا يتم بتحريضهم على التظاهر".
واعتبر ان "الرهان على سقوط النظام في ايران هو رهان خاسر" مؤكدا "ان الثورة الاسلامية الايرانية هي حقيقة راسخة في ايران وعلى المجتمع الدولي التعامل مع هذه الحقيقة".
واضاف المعلم ان " ما جرى في ايران هي انتخابات فهناك من يفوز وهناك من يخسر واحيل الموضوع الى لجنة صياغة الدستور فلماذا لا ننتظر النتائج".
وامل المعلم "باقامة حوار مستقبلي بين ايران والولايات المتحدة على اساس الاحترام المتبادل وعدم التدخل بالشؤون الداخلية الايرانية".
من جانبه عبر الوزير الهولندي عن قلقه من "الاستخدام المفرط للعنف في وجه المتظاهرين المسالمين" معتبرا ان "الصوت الحقيقي للشعب يجب ان يسمع".
وامل الوزير الهولندي "ان تمد ايران يدها والا تقوم بخطوات تؤدي الى عزلتها".
وتعتبر سوريا الحليف الرئيسي لايران في المنطقة ويرتبط البلدان بعدة اتفاقيات اقتصادية وعسكرية بينها معاهدة دفاع مشترك.
