المعشر: المقدسي اجرى اتصالات مع جهات ارهابية خارج الاردن

تاريخ النشر: 06 يوليو 2005 - 04:10 GMT

اعلن مروان المعشر نائب رئيس الوزراء الاردني ان ابو محمد المقدسي، المرشد الروحي السابق لابو مصعب الزرقاوي، اعتقل فجر الاربعاء، للتحقيق معه في اتصالات اجراها مع "جهات ارهابية خارج الاردن" منذ اطلاق سراحه قبل اسبوع.

وقال المعشر في مؤتمر صحفي في عمان ان "المقدسي اجرى اتصالات مع جهات ارهابية خارج الاردن" وان اعتقالة "جاء للتحقيق في تلك الاتصالات".

وذكرت قناة "الجزيرة" فجر الاربعاء، ان السلطات الاردنية اعتقلت المقدسي، واسمه عصام البرقاوي، اثناء بث القناة مقابلة معه.

وكانت السلطات الاردنية افرجت عن هذا الاسلامي الخميس الماضي بعد ان كان قد اعتقل في مطلع السنة في اطار تحقيق تقوم به محكمة امن الدولة الا ان السلطات لم تعط تفاصيل حول التحقيق الذي اوقف من اجله.

وكانت محكمة امن الدولة افرجت في كانون الاول/ديسمبر 2004 عن المقدسي منظر الحركة السلفية الجهادية بعد ان براته محكمة امن دولة من تهمة التخطيط لضرب مصالح اميركية بينها السفارة الاميركية في عمان.

والثلاثاء نقلت صحيفة "الغد" الاردنية عن هذا الاسلامي قوله انه يعارض الهجمات التي تستهدف مدنيين في العراق.

وكرر للجزيرة انه "يعارض" العمليات الانتحارية التي ينفذها انصار الزرقاوي زعيم تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين.

وقال ابو محمد المقدسي للجزيرة "الامر الذي اتحفظ عليه هو توسيع العمليات التي نسميها جهادية ويسميها البعض انتحارية او استشهادية".

واضاف "ارى ان هذه العمليات لها اسبابها ولا افتح الباب على مصراعيه فيها الا عند الضرورة" مشيرا الى انه يتخذ موقفا "وسطيا كما توسط علماؤنا من قبل".

وكان الزرقاوي التقى المقدسي عام 1991 في باكستان قبل ان يلتحق بالسلفية الجهادية وتعتقلهما الشرطة الاردنية عام 1994.

لكنهما افترقا في وقت لاحق بسبب "خلافات ايديولوجية" حيث يعارض المقدسي العمليات المسلحة ضد المدنيين.

ويتزعم الزرقاوي فرع تنظيم القاعدة الارهابي في العراق وهو مسؤول عن سلسلة من الهجمات الدامية في هذا البلد.

ورصد الاميركيون مكافأة قدرها 25 مليون دولار لالقاء القبض عليه وحكمته السلطات الاردنية بالاعدام غيابيا.