المعارض السوري هيثم مناع: مفاوضات جنيف "عبثية"

تاريخ النشر: 03 فبراير 2016 - 11:28 GMT
المعارض السوري هيثم مناع
المعارض السوري هيثم مناع

قال هيثم مناع رئيس تيار قمح و عضو تجمع سورية الديمقراطية أن مفاوضات “جنيف 3″ بشأن سورية عبثية لأنها لا تبنى على أسس صحيحة .
وقال مناع المعارض السوري المقيم في جنيف الاربعاء إن العملية السياسية ستؤدي الى الجدار عاجلا ام اجلا ان استمرت في خطها الحالي ، مشيرا إلى أن “القرار الان ليس بيد السوريين و الضغوط تمارس على الجميع قبل و خلال مفاوضات جنيف 3 و ستمارس لاحقا”.
وطالب مناع الذي يرأس بشكل مشترك تجمع لأحزاب وتيارات سياسية في تجمع سورية الديمقراطية ” بعقد اجتماعات موسعة تضم وفد الهيئة العليا و باقي الاطياف بهدف وضع منهج نسير عليه جميعنا اذا اردنا حلا سياسيا لقضيتنا السورية ، لان الوضع الحالي قائم على المراضات و تبويس اللحى و الشوارب على الطريقة العربية و هو اسوأ ما يحدث في التاريخ “.
و قال مناع ” لماذا لا يريد وفد الرياض ( وفد الهيئة العليا للمفاوضات) ان يكون لمجموعة الديمقراطيين وفدهم الثالث المستقل و نحن نكرر ان الامم المتحدة وعدتنا و قلنا اننا لن نذهب من دون شركائنا حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي ( الذي تصفه انقرة بالإرهابي و تضع فيتو على مشاركته ) لكن الغريب ان الامم المتحدة و غيرها من الاطراف قالوا لنا اننا وفد مستشارون “.
وهاجم مناع و هو مفكر بارز و له عشرات الكتب في المجالات الحقوقية و السياسية و الفكرية ، المعارضة و النظام قائلا ” النظام لديه مشكلة اساسية و بنيوية تتلخص في انه يعتبر الارهاب اولى المشاكل و اخرها ، و اصبح اسير خيارته ، و بالتالي لم يستفد من تجاربه خلال كل هذه السنوات ، و النظام مات في القلوب و العقول ، و لذلك هو لا يقبل الخروج من منظومته الدكتاتورية إلى منظومة مدنية ديمقراطية و لا يستوعب حتى الان انه اصبح جثة بلا روح ، اما المعارضة فهي في حالة صعبة و لا تملك استراتيجية واضحة و هذه طامة كبرى ” .
و عما إذا كان المعارض السوري مناع يعتقد بان الروس قد يتخلون عن الاسد اجاب ” لقد قلت للروس هل يعقل و انتم دولة عظمى ان ترهنوا مصالحكم بشخص مثل بشار الاسد ، فكان جوابهم ” نحن لسنا محامين عن شخص انما ندافع عن المؤسسة العسكرية ، وارسلنا قواتنا لذلك ” .
وعن خلافاته مع تنظيم حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي قال ” لقد طلبنا بوقف تسليح حزب الاتحاد الديمقراطي للاطفال ونعتقد انهم التزموا ، نحن نحل خلافاتنا الداخلية بالحوار و التفاهم “.