واصلت طائرات الائتلاف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة قصف مواقع تنظيم "الدولة الإسلامية" في مدينة عين العرب أو كوباني.
وأورد المرصد السوري أن عدد القتلى في معركة كوباني خلال شهرين وصل الى 1153، معظمهم من مقاتلي تنظيم "الدولة الاسلامية" و"وحدات حماية الشعب" الكردية.
كذلك تتواصل المعارك على الجبهة الجنوبية للمدينة من دون توقف منذ ثلاثة أيام، ويسعى المقاتلون الأكراد الذين استعادوا زمام المبادرة على الأرض على ما يبدو بعد وصول تعزيزات من البشمركة و"الجيش السوري الحر" الى المدينة لمساندتهم، الى طرد التنظيم المتشدد من المناطق التي احتلها في المدينة.
وأشار المرصد إلى أن المعارك ترافقت "مع قصف من وحدات الحماية وقوات البشمركة العراقية على مواقع تنظيم الدولة الإسلامية"، وتزامنت مع شن طائرات الائتلاف أربع غارات على المدينة بين مساء السبت وفجر الأحد. كما نفذ المقاتلون الأكراد عملية ضد قوة من التنظيم في الريف الشرقي لكوباني، على مسافة أكثر من عشرة كيلومترات من المدينة، اذ فجروا عربة له لدى مرورها مع ركابها، فقتل ثلاثة من هؤلاء".
وأكد أن 23 عنصراً من تنظيم "الدولة الاسلامية" على الأقل، بينهم قياديان، قتلوا منذ مساء السبت وحتى صباح الأحد في كوباني ومحيطها في المعارك والعمليات، وسقط اربعة مقاتلين أكراد.
وروى الصحافي الكردي مصطفى عبدي الموجود في منطقة تركية حدودية مع كوباني أنه "سمع أصوات الانفجارات الناتجة من الغارة على مسافة نحو 20 كيلومتراً من كوباني، بينما اهتزت سيارات الصحافيين الموجودين على الحدود". وقال إن المعارك شهدت تصعيداً خلال الساعات الاخيرة، وخصوصا على المحور الجنوبي والجنوبي الشرقي. وتحدث عن تغير "خط الجبهة بعد هذه التطورات لصالح وحدات حماية الشعب نحو مئتي متر على المحورين الشرقي والجنوبي. إنه تغيير طفيف، لكن المقاتلين الأكراد يتقدمون ببطء، لأن اي تقدم متسرع سيكون مكلفاً بسبب المفخخات التي يزرعها تنظيم داعش".
هجوم على معاقل الاسد
على صعيد متصل شنت المعارضة السورية المسلحة عدة هجمات على مواقع للقوات الحكومية في محافظة اللاذقية، بالتزامن مع استمرار المواجهات على مختلف الجبهات في سوريا.
وقالت "شبكة سوريا مباشر" إن مدفعية المعارضة قصفت مقرات للجيش في النبي يونس والجلطة تلة الشيخ محمد في ريف اللاذقية، التي ينحدر منها الرئيس السوري.
كما دمر صاروخ أطلقه مسلحو المعارضة، حسب الشبكة، مربضا للمدفعية في قمة النبي يونس، في حين استهدف الجيش الحر مقرات للقوات الحكومية في بلدة كفرية وقرية حكرو.
بدوره، تحدث المرصد السوري لحقوق الإنسان عن سقوط قتلى وجرحى من القوات الحكومية في قصف شنته المعارضة على مواقع "النظام في كتف مريشود" باللاذقية.