يبرود: غارات ومعارك عنيفة والجيش السوري يتقدم والمعارضة تنفي

تاريخ النشر: 15 مارس 2014 - 10:21 GMT
البوابة
البوابة

ذكر نشطاء ان أطراف مدينة يبرود تتعرض لقصف من الجيش السوري، بالتزامن مع شن الطيران الحربي غارات على مناطق في المدينة الواقعة في ريف دمشق ومحيطها صباح السبت.

 وأضاف النشطاء ان الاشتباكات العنيفة مستمرة بين مقاتلي الكتائب الإسلامية وما يسمى بـ "جبهة النصرة" و"الدولة الإسلامية في العراق والشام" من طرف والقوات الحكومية من طرف آخر.

ونفت المعارضة السورية السبت، الأنباء التي تحدثت عن سيطرة قوات النظام السوري المدعومة بعناصر من حزب الله اللبناني، بشكل كامل على مدينة يبرود، معتبرة أن “التقدم الطفيف من قبل تلك القوات لا يعني سقوط المدينة”.

وقالت القيادة العسكرية الموحدة في القلمون التابعة للمعارضة، على صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي على الانترنت (فيسبوك) السبت، إن مدينة يبرود بالكامل تحت سيطرة مقاتليها، نافية الأنباء التي تحدثت عن سيطرة قوات النظام وحزب الله عليها.

واعتبرت القيادة أن “التقدم الطفيف من قبل قوات النظام والعصابات الأخرى لا يعني سقوط المدينة”، حسب تعبيرها.

ولفت البيان إلى أن معنويات مقاتلي المعارضة مرتفعة، معتبرة أن كل ما تبثه وسائل إعلام النظام وحزب الله مجرد “شائعات”.

وأعلن مصدر عسكري تابع للنظام الجمعة، عن إحكام سيطرة القوات النظامية على المدخل الشرقي والتخوم الشمالية الشرقية لمدينة يبرود والقضاء على بعض مقاتلي المعارضة وإلقاء القبض على آخرين وتدمير آليات وكميات من الأسلحة والذخائر الخاصة بهم، حسبما ذكر لوكالة الأنباء الرسمية (سانا).

في الوقت الذي ذكرت فيه بعض وسائل الإعلام أن قوات النظام سيطرت بالكامل على يبرود، الأمر الذي أنكرته القيادة العسكرية الموحدة في بيانها.

ومنذ أكثر من شهر، تشن قوات النظام السوري بدعم من مقاتلي حزب الله، حملة عسكرية واسعة على مدينة “يبرود” بمنطقة القلمون، التي يقطنها سكان مسلمون ومسيحيون، بغية استعادة السيطرة عليها من قوات المعارضة.

ومنطقة القلمون هي سلسلة جبلية تقع جنوب غربي سوريا، وتسمى سلسلة جبال لبنان الشرقية، وتشكل حداً فاصلاً بين لبنان وسوريا، وتضم من الجهة السورية عشرات المدن والبلدات، أبرزها: دير عطية ومعلولا والنبك ويبرود وغيرها.

وتعتبر المنطقة ذات أهمية استراتيجية كونها تقع على الطريق الدولي الذي يربط العاصمة بمنطقة الساحل التي ينحدر منها رئيس النظام السوري بشار الأسد وعدد من أركان نظامه، وانطلاقاً من كونها منطقة حدودية مع لبنان

دعم جبهتي القلمون وحلب

وقرّر الائتلاف السوري المعارض والحكومة السورية المؤقتة التابعة له، صرف مبلغ مليون دولار إلى جبهة القلمون (جنوبي سوريا)، ومثلها لجبهة حلب (شمال)، كمساعدات عسكرية فورية لها.

وفي بيان أصدره الجمعة، قال الائتلاف إنه قرر صرف مبلغ مليون دولار لجبهة القلمون ومليون دولار أخرى لجبهة حلب، و200 ألف دولار أيضاً إلى جبهة مدينة “مورك” في حماة، وكلّفت هيئة أركان الجيش الحر بالإشراف على توزيعها.

من جهتها، قرّرت الحكومة المؤقتة صرف مبلغ 250 ألف دولار لمدينة يبرود بمنطقة القلمون، ومبلغ 500 ألف دولار لمناطق داريا والمعضمية ومخيم اليرموك والحجر الأسود ويلدا بدمشق وريفها، بحسب بيان الائتلاف.

وأشار البيان إلى أن هذين المبلغين سيصرفان عن طريق المجالس المحلية في المناطق المذكورة، كمساعدة إسعافية نحو تقديم كل أنواع الدعم تشمل كل المناطق.

في سياق متصل، قرّرت وحدة تنسيق الدعم التابعة للائتلاف تجهيز مدينة يبرود بمعدات فرن مع 205 أطنان من الطحين يكفي لإنتاج 25 ألف ربطة خبز، كما قررت تجهيز مشفى مركزي محصن يحتوي على أربع غرف عمليات، وإرسال 150 ألف سلة غذائية ومساعدات مالية لإغاثة سكان المدينة، بحسب البيان.

ونوه الائتلاف إلى أنه شكل مع الحكومة المؤقتة والجهات المعنية في الداخل خلية أزمة بهدف “دعم شعبنا الصامد ضد إرهاب النظام في محافظة حلب ومدينة يبرود”.