المعارضة ترفض وجود الاسد والنظام يقدم ورقة "العملية الدستورية"

تاريخ النشر: 27 مارس 2017 - 04:36 GMT
المعارضة ترفض بقاء الاسد في سدة الرئاسة
المعارضة ترفض بقاء الاسد في سدة الرئاسة

أفاد مصدر دبلوماسي أن #المعارضة_السورية قد أعلنت تمسكها بإلغاء منصب #الرئاسة في فترة الحكم الانتقالي.
وحسب موقع العربية الالكتروني فقد أضاف المصدر أيضاً أن المعارضة قبلت بوجود رئيس #النظام_السوري بشار #الأسد عضواً بهيئة #الحكم_الانتقالي لكن ليس كرئيس.

الا ان رئيس هيئة المفاوضات في المعارضة السورية نصر الحريري المتواجد في جنيف نفى ذلك واكد ان مبدا الثورة السورية لا يمكن ان يقبل اي دور لبشار الاسد او اي من رموز نظامه في المرحلة الانتقالية او مستقبل سورية 

وقال لن يكون له تواجد في وزارة المالية او الدفاع او حتى البلدية 

واكد ان رحيل الاسد  لم تنص عليه مقررات الامم المتحدة لكم ياتي ضمن بيان جنيف وهو تشكيل هيئة حكم انتقالي وحكما يعني ذلك رحيل الاسد 

وقال الحريري ان الشعب السوري لن يقبل باي وجود لبشار الاسد ونحن طالبنا الامم المتحدة ليس تنحي الاسد فحسب بل محاكمته على الجرائم التي ارتكبها بحق الشعب السوري منذ اكثر من 6 سنوات 

واكد الحريري لن نقبل باي شكل من اشكال وجود الاسد في اي مرحلة وقال انصح وسائل الاعلام عدم الانشغال بالاشاعات 

 

الجعفري يقدم ورقة 

قدم وفد الحكومة السورية إلى جنيف ورقة حول الدخول إلى العملية الدستورية "بشكل صحيح"، وذلك خلال لقاء جمع الوفد مع رمزي عز الدين رمزي، نائب المبعوث الأممي إلى سوريا.

وذكرت وكالة "سانا" أن الوفد برئاسة بشار الجعفري، مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة، قدم خلال اللقاء مع رمزي في إطار مفاوضات جنيف 5، "ورقة مبادئ أساسية للبدء بشكل صحيح في أي حوار حول العملية الدستورية".

وتنتظر دمشق من رمزي أن يعرض هذه الوثيقة على الأطراف الأخرى لإقرارها.

ولم تكشف الوكالة عن مضمون الوثيقة، لكنها أوضحت أن لقاء وفد الحكومة السورية مع نائب المبعوث الأممي إلى سوريا تطرق إلى موضوع صياغة الدستور السوري الجديد.

يذكر أن وفد الحكومة قدم يوم 25.03.17 للمبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا ورقة حول مكافحة الإرهاب، وذلك في إطار الجولة الخامسة من المفاوضات السورية التي انطلقت بجنيف في 23.03.2017.