المعارضة تستعد للهجوم على حلب موسكو معنية بالتحقيق في "الكيماوي"

تاريخ النشر: 24 يوليو 2013 - 04:46 GMT
المعارضة تستعد للهجوم على حلب
المعارضة تستعد للهجوم على حلب

يستعد مقاتلو المعارضة السورية لشن هجوم كبير على مدينة حلب الواقعة في شمال سورية، وذلك بناء على طلب وبمساعدة من المملكة العربية السعودية، حسبما أفادت وكالة "فرانس برس" نقلا عن مصدر في المعارضة السورية الأربعاء 24 يوليو/تموز.

ونقلت وكالة "فرانس برس" عن المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته أن السعودية قدمت دعما بالأسلحة والذخائر، بما في ذلك الصواريخ المضادة للدبابات، تحضيرا لهذه المعركة. ونقلت الوكالة عن مصدر موال للنظام أن الجيش السوري كان في موقف دفاعي لأنه يفتقر إلى القوات للهجوم.

هذا وكان مقاتلو المعارضة السورية قد سيطروا الاثنين الماضي على بلدة خان العسل إلى الغرب من مدينة حلب.

على صعيد آخر، قتل في اليوم الثامن للاشتباكات بين الأكراد وجبهة النصرة ما لا يقل عن 17 مقاتلا من الجانبين في محافظة الحسكة (شمال شرق)، وفقا لما أفاد به ناشطون.

كما قتل 13 على الأقل من مقاتلي الدولة الإسلامية في العراق والشام وجبهة النصرة، في معارك عنيفة في بلدة رأس العين على الحدود التركية.

السلاح الكيماوي

أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن روسيا على استعداد لكشف النقاب عن الأدلة المتوفرة لديها، والتي تدل على استخدام السلاح الكيميائي في سورية. وأنها تدعو الدول الأخرى التي لديها مثل هذه المعلومات إلى الاقتداء بها. وقال:"  نحن جاهزون - كما قلنا للأمين العام للأمم المتحدة- لنشر معلوماتنا، ونأمل بأن يقتدي بنا من يمتلك معلومات عن  وقائع أخرى لاستخدام السلاح الكيميائي.

وأعاد لافروف إلى الأذهان أن موسكو أرسلت مؤخرا لمنظمة الأمم المتحدة نتائج التحقيق الذي أجراه الخبراء الروس بشأن استخدام السلاح الكيميائي في 19 مارس/آذار الماضي في ضواحي حلب. وقال:" وثائقنا محددة. وسمعت عن وصول معلومات إضافية عن استخدام السلاح الكيميائي من دول أخرى. وأضاف قائلا:" آمل أن يبحث المؤتمر الذي لا نزال ننوي عقده في أسرع وقت ممكن مشكلة السلاح الكيميائي، وموقف الأسرة الدولية من هذا الموضوع المهم".

وأكد الوزير الروسي أن موسكو مهتمة بالتحقيق في كل حادث مرتبط باستخدام السلاح الكيميائي في سورية.

وقال لافروف إن كل المعلومات التي قدمتها الدول الغربية حول استخدام السلاح الكيميائي في سورية غير محددة وملموسة، وتشير إلى العثور على كميات ضئيلة جدا للمواد السامة.

ودعا وزير الخارجية الروسي إلى التحقيق في استخدام السلاح الكيميائي دون تسييس القضية ودون محاولات تدخل خارجي في الأزمة السورية.