المعارضة ترفض الحوار مع الاسد وتطلب الدعم

تاريخ النشر: 21 يناير 2013 - 03:42 GMT
المعارضة ترفض الحوار مع الاسد
المعارضة ترفض الحوار مع الاسد

انتقدت المعارضة السورية وزير الخارجية وليد المعلم لقوله إن النقاش بشأن مستقبل الرئيس بشار الأسد غير مقبوله وإنه «من غير المسموح لأحد التطاول على مقام الرئاسة»، داعيا المعارضين إلى الحوار على أساس خطة الرئيس السوري.

يأتي ذلك فيما نقلت الحياة اللندنية عن مصادر دبلوماسية غربية إن اتصالات تجري لترتيب زيارة لوزير الخارجية الاميركي الجديد جون كيري إلى عدد من دول الشرق الاوسط بينها السعودية وتركيا ومصر والاردن والعراق واسرائيل، لبحث عدد من الملفات بينها الأزمة السورية، التي تتفاقم ميدانيا يوما بعد يوم. إذ واصل الطيران الحربي السوري قصفه العنيف لريف دمشق وحمص وحلب وسط مؤشرات على أن الجيش السوري يستعد لعملية برية في ريف دمشق.

وردا على كلام المعلم، قال منذر ماخوس سفير «الائتلاف الوطني السوري» لدى باريس إن الاقتراح الذي طرحه الأسد بشأن برلمان ودستور جديدين غير واقعي بعد اكثر من عام من اراقة الدماء في سورية. وقال ماخوس ان المعارضة وخاصة في الائتلاف السوري «لن تقدم ابدا على تشكيل حكومة مع السيد وليد المعلم ومع النظام السوري لانه ليس لدينا شيئا نبحثه مع النظام الذي يقتل شعبه ويرفض فعل أي شيئ على الاطلاق لايجاد نوع ما من الحل السياسي»، معتبرا ان الخطاب الاخير للاسد «قضى نهائيا على أي امكانية للبحث عن حل سياسي».

من ناحيته، قال عضو «الائتلاف الوطني» لؤي صافي: «نحن لا نعتقد أن هؤلاء الناس صادقون فهم يلعبون بالسياسة ولا يمارسونها... لن نستمع اليهم. فبينما نحن نتحدث يقومون بقصف المدن وقتل السوريين ومهاجمة المخابز والمستشفيات فكيف نتفاوض مع هؤلاء؟».

المعارضة تطلب الدعم

الى ذلك، توقعت صحيفة مقربة من السلطات السورية "شن عملية برية نوعية لاجتثاث ما تبقى من إرهابيين في أوكارهم التي استهدفتها ضربات نوعية موجعة". كما تعرضت أحياء جوبر والسلطانية بحمص لقصف بري وجوي بأكثر من 200 صاروخ وقذيفة وسط تصعيد ميداني كبير، بحسب الناشطين على الارض.

واكدت صفحات ما يسمى بـ"التنسيقيات" على موقع "فيسبوك" تلقي المسلحين ضربات موجعة جدا في عدة مناطق بأطراف داريا ومعضمية الشام، مطالبة بدعم المجموعات الموجودة في الغوطة، كما طلبوا تزويدهم بالأطباء ومواد الإغاثة نظرا لوجود عدد كبير من الجرحى بينهم.