بدأت المعارضة السورية في دمشق المرجلة الثانية من معركة "يا عباد الله اثبتوا" وطالبت بتحييد المدنيين والالتزام بقانون النزاعات
وقال متحدث باسم المعارضة السورية المسلحة إن مقاتلي المعارضة شنوا هجوما جديدا على المشارف الشمالية الشرقية لدمشق يوم الثلاثاء واستعادوا مواقع كانوا قد فقدوها أمام الجيش في مطلع الأسبوع.
وأضاف المتحدث أن المقاتلين يجتازون الآن تقاطعا بريا رئيسيا يؤدي إلى قلب المدينة. وقال وائل علوان المتحدث باسم جماعة فيلق الرحمن وهي الجماعة الرئيسية التي شنت الهجوم في تصريحات لرويترز "الساعة 5 صباحا بدأنا المرحلة الثانية واستعدنا كل النقاط التي انسحبنا أمس منها."
نقلت وسائل إعلام رسمية عن الجيش السوري قوله يوم الثلاثاء إنه يخوض قتالا ضاريا مع مقاتلين دخلوا مناطق خاضعة لسيطرة الحكومة في حي استراتيجي بشمال شرق دمشق.
وهذا أول رد فعل للجيش على هجوم بدأه مقاتلو المعارضة فجرا على أحد المداخل الرئيسية للعاصمة. وقال مصدر بالجيش إن "جماعات إرهابية" من جبهة النصرة جناح تنظيم القاعدة سابقا اجتاحت مناطق من حي جوبر.
وقالت مصادر ان جميع الضربات الجوية التابع لسلاح الجو للنظام تركز على منطقة المعامل في جوبر لقطع طريق الامداد وضرب خطوط الثوار الخلفية وقالت انه وبعد غطاء فصف مدفعي و مدرعات عنيف فشلت قوات النظام بالتقدم في إتجاه شركة الكهرباء ومعمل النسيج والثوار الان في هجوم معاكس
ونشر الناشط سامر الصالح فيديو للحظات الاولى لاقتحام دمشق وقال في تغريده على الفيس بوك "تقطيع أوصال العاصمة #دمشق واصوات سيارت الاسعاف لا تهدأ باتجاه مشفى المواساة واغلاق ساحة العباسيين وسوق الزبلطاني وحظر تجوال في شارع فارس الخوري وحيي التجارة والعدوي"
