تمكنت قوات المعارضة السورية من السيطرة على عدة نقاط عسكرية استراتيجية في بلدة اليادودة غرب درعا، في حين تتواصل المعارك على عدة جبهات بالمحافظة نفسها.
وقالت فصائل تحالف عاصفة الحق بالجبهة الجنوبية إنها تمكنت من السيطرة على كل من تل زعتر وحاجز المفطرة وحاجز الكازية وبناء القصر التي تعد المدخل الرئيسي لمدينة درعا من محور الريف الغربي.
جاء ذلك إثر اشتباكات استمرت عدة ساعات استخدمت فيها شتى أنواع الأسلحة الثقيلة والرشاشات المضادة للطيران في استهداف معاقل ونقاط تمركز عناصر جيش النظام.
في سياق متصل، وفي ساعة مبكرة من صباح اليوم الجمعة دارت اشتباكات بين كتائب المعارضة وجيش النظام على جبهة مخيم درعا إثر قصف بدأه مقاتلو المعارضة لمعاقل جيش النظام على أطراف المخيم.
وتمكن مقاتلو المعارضة أثناء الاشتباكات من تدمير مدفع من عيار 57 ومضاد طيران عيار 23، إضافة لسقوط قتلى وجرحى في صفوف عناصر جيش النظام.
في السياق قال جيش الإسلام في بيان له إن مقاتليه يخوضون معارك ضارية على عدة جبهات في مدينة درعا ومن أهمها جبهة المشفى الوطني، مشيرا إلى وقوع خسائر في صفوف قوات النظام.
كما توعد جيش الإسلام باستمرار المعركة حتى تحقيق ما أسماه أهداف معركة عاصفة الجنوب بشكل كامل.
وفي درعا أيضا قال اتحاد تنسيقيات الثورة السورية إن قوات النظام شنّت حملة قصف مدفعي وصاروخي عنيفة على المدن والبلدات الخاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة في درعا وريفها.
جدار فاصل مع سورية
بدأت السلطات التركية ببناء جدار إسمنتي على الحدود مع سوريا في منطقة ريحانلي بمحافظة هاتاي جنوب البلاد، ضمن التدابير الأمنية التي تتخذها أنقرة لمنع المتسللين.
وذكرت وسائل إعلام محلية الجمعة 14 أغسطس/ آب، أن الجدار الذي يبنيه الجيش التركي سيكون مؤلفا من حواجز إسمنتية متنقلة بارتفاع ثلاثة أمتار وعلى طول 8 كيلومتر.
وكانت أنقرة كثفت من إجراءتها الأمنية على الحدود مع سوريا والعراق، خاصة عقب الهجمات التي شهدتها البلاد مؤخرا والتي اتهمت تنظيمي داعش وحزب العمال الكردستاني بالوقوف خلفها، مؤكدة أن منفذي الهجمات تسللوا إلى تركيا من الأراضي السورية والعراقية.