فقد أكدت اللجنة فرز ستة آلاف صندوق اقتراع من أصل 27 ألفا، وأن صالح حصل على أكثر من مليوني صوت مقابل أقل من نصف مليون لبن شملان.
وشككت المعارضة بقدرة اللجان على فرز الصناديق بهذه السرعة خاصة بعد تمديد عمليات التصويت مساء أمس، وتوقف الفرز في بعض اللجان نتيجة اعتراضات على مخالفات انتخابية.
ونقلت قناة الجزيرة الفضائية عن الأمين العام للتنظيم الناصري سلطان العتواني إن المعارضة ستطعن رسميا في النتائج، وستقدم أدلة على حدوث ما أسماه مخالفات وعمليات تزوير. كما وصف النتائج بأنها معدة سلفا بالصناديق لإظهار تفوق حزب المؤتمر الشعبي الحاكم، مؤكدا أن العملية الانتخابية شابتها عمليات عنف وتزوير خاصة بالقطاع النسائي.
ردا على ذلك اتهم الحزب الحاكم المعارضة بالإساءة لسمعة الديمقراطية في اليمن. وقال الأمين العام المساعد لحزب المؤتمر سلطان البركاني إن التشكيك جدل ليس له معنى. وأضاف أن الفرز بدأ فور إغلاق مراكز الاقتراح ولا يحتاج أياما لإعلان النتائج، مؤكدا ثقته بقدرة اللجان الانتخابية على الفرز بسرعة.
وأوضح البركاني أنه ليس هناك أي أدلة على التزوير، مشيرا إلى أن هذه الانتخابات "أثبتت كذب هذه الأحزاب والتخبط الذي تعانيه وأفرزت من هو صاحب الحق ومن هو ريش على مافيش". في هذه الأثناء ذكر رئيس اللجنة الانتخابية العليا عبد الوهاب الشريف أن عمليات الفرز متواصلة، وأن النتائج المعلنة ليست نهائية.
من جهته اعتبر الرئيس صالح الذي يحكم البلاد منذ 28 عاما الانتخابات "عرسا للديمقراطية". وقال عقب الإدلاء بصوته أمس "نؤسس لمستقبل اليمن الجديد في إطار التداول السلمي للسلطة والفائز الأول والأخير هو الشعب اليمني".